- الباب الصغير أيضا ، يفتح على شفير الخندق ، ويخرج منه إلى الميدان الآتي ذكره .
- والآخر : مغلق .
هكذا كان قديما . فإن السور كان يأخذ من البرج الذي على جانب قلعة الشريف إلى خندق القلعة ، ويأخذ من الخندق من جهة الشمال إلى العونية . وقد جدد الظاهر غازي السور الثاني الذي يأخذ من تم الخندق المذكور من القبلة ، ويأخذ شرقا وشمالا إلى العونية .
ثم أزيل هذا السور الوسطاني وسدت الفرجتان من القبلة والشمال . وصار البلد على ما تراه انتهى .
ويلي الباب الصغير الأول :
« باب الأربعين » :
وكان قد سد ، ثم فتح ، وله بابان ، واختلف في تسميته بهذا الاسم فقيل أنه خرج منة مرة أربعون ألفا فلم يعودوا هكذا قال ابن شداد « 1 » ( 110 ظ ) ف .
وفي كلام الصاحب عاد منهم واحد فرأته امرأة في طاق من علو وقالت له : يا دبير جئت . فقال : دبير من لم يج . فسمي بذلك .
وقيل إنما سمي بذلك لأنه كان بالمسجد الذي داخله أربعون من العباد يتعبدون فيه .
وكان الباب مسدود . وقيل : أربعون محدثا .
وقيل : كان به أربعين شريفا ، وإلى جانب أعلى مسجد الأشراف مقبرة .
وهذه الثلاثة - أعني باب العراق وباب الصغير وباب الأربعين - كان الظاهر غازي قد سفح بين يديها تلا من التراب الذي أخرجه من خندق الروم . سماه ( التواتير ) محيط بها من شرقي قلعة الشريف إلى باب القناة . وفتح فيه ثلاثة أبواب ولم يتمها فأتمها ولده العزيز ، وسمى القبلي منها .
هامش
( 1 ) - ( الأعلاق الخطيرة : 1 / 1 / 72 )