تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
وكذلك في تاريخ ابن كثير ؛ لكنه قال : ظهر بلاطة وهم يحفرون فوجد تحتها من الذهب خمسة وسبعون رطلا ومن الفضة خمسة وعشرون رطل فضة بالرطل الحلبي . وكذلك في تاريخ الكتبي ؛ لكنه قال : فوجد تحتها سبع عشرة قطعة من الذهب والفضة على هيئة اللبن . فاعتبرت . فكان منها ذهبا مصريا ثلاثة وستون رطلا بالحلبي . وعشرة أرطال . ونصف صوري . وأربعة وعشرون رطلا فضة . ثم وجدوا حلقة من ذهب وزنها رطلان ونصف فكمل الجميع قنطارا . انتهى . وجدد الملك الناصر يوسف بسور حلب أبرجة كل واحد منها أيضا قلعة وذلك في سنة اثنين وأربعين وستمائة . وسبب بنائه لها أن التتر لما نزلوا حلب ثم رحلوا عنها من غير حصول غرض أخذ في الاستعداد وتحصين البلد بالأبرجة من باب أربعين إلى باب قنسرين ، وذلك من شمال حلب إلى قبليها عدتها نيف وعشرون برجا . ارتفاع كل برج فوق الأربعين ذراعا وسعته ما بين الأربعين إلى الخمسين وكل برج له رواقات تستر المقاتل من حجارة المجانيق والنشاب . وكان السور يشتمل على مائة وثمانية وعشرين برجا وبدنة ، ومساحته خارجا عن دور القلعة ستة آلاف وستمائة وخمسة وعشرون ذراعا . وسور القلعة تقدم . هذا ما كانت عليه أسوار البلد قديما . ولما هجم هولاكو « 1 » أخربه كما سيأتي في التتار ، ودام كذلك إلى أن جاء كمشبغا وأخرب بانقوسا وذلك في سنة اثنين وتسعين وجعلها دكا ، وذلك لخروجهم على السلطان برقوق وقيامهم مع منكاش « 2 » ( 109 ظ ) و . وأمسك جماعة من أهل الهزازة وقتلهم . وقطع أصابع جماعة من الرماة منهم . وقتل ابن أبي الرضا بسبب هذه القضية فعند ذلك سأله أهل حلب أن يعمر سور حلب . وكان منذ خربه
هامش
( 1 ) - ف : ترك مكانها بياضا ثم استدركت بخط مغاير . وكذلك ( م * ) . ( 2 ) - في الأصل : منطاس .