تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
ذكور والنصف الآخر إناث فالذكور أنو . وبيل . وهيا . والإناث انة ( بلوتون ) وبلت ( المشترى ) وملنّة ( نبتون ) والصف الثاني مؤلف من سين ( القمر ) وشامس ( الشمس ) وايقا ( الهواء ) ويتلو هذين الصفين صف آخر مؤلف من خمس معبودات من الكواكب وهي ثنيب ( زحل ) ومروداخ ( المشترى ) وترغال ( المريخ ) وابشنار ( الزهرة ) وتيمبو ( عطارد ) وكان لهم عدة معبودات ثانوية منها نسروخ الذي له رأس نسروجنا حان ونين الذي هو بصورة انسان ظهره سمكة وغير ذلك . . وكان لمعبوداتهم كهنة تقوم بخدمتها وكان ملكهم رئيسا للسياسة والدين وكان بعض ملوكهم يلقبون بنواب الآلهة ولم تكن تفدهم هذه الديانة في اصلاحهم سوى صيد الناس واحراق المدن وسلخ الأسرى وتمزيق لحومهم وسرقة الأموال والكذب والخداع وما أشبه ذلك علومهم ومعارفهم . . بلغ الاشورييون درجة عالية في بعض العلوم الرياضية وقد كانت طريقتهم في علم الهيئة تفوق طريقة المصريين فإنهم كانوا يعرفون زمن الاقتران القمرى وطول السنة الحقيقي ومبادرة الاعتدالين الا أنهم جعلوا ذلك 30 ثانية عوض 50 ثانية وجعلوا طول سنة العالم 4300 سنة بدل 2600 الذي هو طولها الحقيقي وكانوا ينسبون الكسوفات إلي أسبابها الحقيقية وكان حساب الخسوف عندهم في غاية الاتقان وكانوا يعرفون العدد الذهبي لمدة 223 دورة فمرية قانونية ترجع بعدها الخسوفات إلى النظام نفسه وكانوا يحكمون بان مدة الرجوع 18 سنة وعشرة أيام وهي أقل من المدة الحقيقية بنمانى ساعات تقريبا وهم الذين اخترعوا المزاول إلي الساعات الشمسية وكان لهم باع طويل في علم الطب أيضا وكان من عاداتهم أن يضعوا المرضى في الأزقة والطرقات حتى إذا مر بهم مصاب بمرض كمرضهم يرشدهم إلي العلاج الذي كان به شفاؤه وكانوا يكتبون العلاجات المفيدة على ألواح يعلقونها في هيكل إله الطب عندهم وهيئتهم الاجتماعية كانت غالبا كالهيئة الاجتماعية عند البابليين

[ اشقودرة ]

* ولاية من أملاك الدولة العلية في أوروبا . . يحدها شمالا الجبل الأسود ودلماسيا ومن الشرق ولاية يرزرين ومن الجنوب ولاية يانيا ومن الغرب الادرياتيك ودلماسيا أيضا ولواؤها ينقسم إلى عشرة أقضية وهي قضاء دراج وقضاء بكلين وقضاء