إلى الشمال الشرقي وعن يافا 21 ميلا إلى الجنوب وهي أيضا بين عقرون وعسقلان تبعد عن كل منهما نحو عشرة أميال وكانت سابقا ذات حصون صناعية وطبيعية منيعة جدا ولم يتمكن الإسرائيليون من الاستيلاء عليها إلى زمن عزيا الملك فإنه دك أسوارها وبني مدنا في أرضها ولما رجع اليهود من السبي بكتهم نحميا على مساكنتهم الاشدوديين واتخاذهم نساء أشدوديات حيث بذلك اختلط لسانهم فصار بعضه أشدوديا وبعضه عبرانيا وأهمية أشدود كانت بالنسبة لوقوعها في الطريق العمومية بين فلسطين ومصر وكانت هي النقطة المهمة والمقصودة في محاربة الأشوريين والمصريين فحصرها ترتان قائد جيوش سرجون ملك أشور سنة 716 قبل الميلاد وافتتحها عنوة ثم أخذها ملك مصر بعد حصارها 29 سنة وكان ذلك الحصار الذي لم يسبقه مثيل شاهدا كبيرا على حصانتها ومناعتها ثم بعد مدة من الزمان حمل عليها يوناثان وأحرقها وأحرق القرى التي حولها وهياكلها كلها وبقيت بعد ذلك خربة مدة طويلة إلى أن استولى عليها الرومانيون فأعيدت وانصلح حالها ثم لا زالت بين خراب وعمار إلى الآن وهي الآن قرية حقيرة كثيرة العقارب بها بعض الآثار القديمة
[ أشرف ]
ذكرها في الأصل وقال البستاني أيضا هي * مدينة في ولاية مازندران من مملكة إيران تبعد كيلومترين عن بحر الخزر و 300 كيلومتر عن طهران إلى شمالي الشمال الشرقي واقعة بين 36 درجة و 50 دقيقة من العرض الشمالي وخمس درجات وخمسة عشر دقيقة من الطول الشرقي . . عدد سكانها 15 ألف نفس وفيها آثار القصر الكبير الملكي الذي بناه عباس شاه ويقال إنه كان في داخلها خمسمائة حمام وهي الآن في انحطاط بالنسبة لشهرتها القديمة
[ أشرفية ]
* قرية في لواء دمشق من ناحية وادى العجم على مسافة ساعتين من دمشق إلى الجنوب فيها نحو 100 بيت * وأشرفية أيضا قرية أخرى في دمشق في ناحية وادي بردى تبعد ساعتين ونصفا عن المدينة إلى الشمال الغربى بين الهامة وبسيما فيها 54 بيتا * وأشرفية أيضا تل في شرقي بيروت فيه عدة بيوت وأحد حواويز ماء نهر الكلب يوزع ماؤه على القسم الجنوبي من ضواحى المدينة