تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
الامارة على آذربيجان لابنه إسماعيل وسلمه أكثر قلاعه . ولحق إبراهيم بن المرزبان بمزاغة وجمع جيوشا لاستنقاذ أخويه . فلما بلغ وهسوذان ذلك قتل أخويه جستان وناصرا وأمهما . وأمر جستان بن سرمزن بقتال إبراهيم أخيهما بمراغة وبعث اليه بالمدد فانضم إبراهيم إلى نواحي أرمينية وذلك سنة 349 فاستولي ابن سرمزن على مراغة وأضافها إلى أرمينية . . وكانت ملوكها من الأرمن والأكراد وحينئذ جاء الخبر يموت إسماعيل بن وهسوذان فلما بلغ إبراهيم ابن عمه ذلك وكان في نواحي أرمينية كما تقدم سار إلى أردبيل فملكها وانصرف ابن منسلى إلي وهسوذان فزحف اليهما إبراهيم وهزمهما فلحقا ببلاد الديلم واستولى إبراهيم على اعمال عمه . ثم جمع وهسوذان جيوشه وعاد إلى قلعته بالطرم فبعث أبو القاسم بن منسلى العساكر لقتال إبراهيم فهزموه فهرب إلى الري مستنجدا بركن الدولة ابن بويه لمصاهرة بينهما فبعث معه الأستاذ أبا الفضل بن العميد في العساكر فاستولى على آذربيجان وحمل أهلها على طاعة إبراهيم وقاد له جستان بن سرمزن وطوائف الأكراد فتمكن من البلاد وخضعت له العباد وكتب ابن العميد إلى ركن الدولة أن يملكه أباه فأبى وقال لا أفعل ذلك بمن استجار بي فسلم ابن العميد البلاد لإبراهيم ورجع وبقيت آذربيجان بيد الديلم والأكراد مدة طويلة . . وسنة 420 دخل طائفة من الغز آذربيجان وكان أميرها يومئذ وهسوذان ابن غلاك فأكرمهم وصاهرهم ليدفع بذلك شرهم فلم يحصل بذلك على نتيجة فإنهم أخدوا يفسدون في البلاد . ثم دخلوا مراغة سنة 429 وقتلوا أهلها وأحرقوا مساجدها ونهبوا ما فيها وفعلوا كذلك بالأكراد فاتفق الأهالي على مدافعتهم وأحرقوا مساجدها ونهبوا ما فيها وفعلوا كذلك بالأكراد فاتفق الأهالي على مدافعتهم ودفع أذيتهم فاتحد أبو الهجاه بن ربب الدولة وو هسوذان واتفقت كلمتهما وكلمة أهل تلك البلاد معها فلما رأت تلك الطائفة ذلك انصرفت عن آذربيجان وتفرقوا في الري وبقيت طائفة أخرى منهم كانت قد دخلت البلاد قبلهم فقاسى منهم أهل آذربيجان كل شدة ففتك بهم وهسوذان بتبريز فتكة قوية وقتل بعضا منهم وهرب الباقون وذلك سنة 432 : ثم في سنة 446 سار طغرلبك السلجوقي إلي آذربيجان وقصد تبريز وكان صاحبها حينئذ الأمير أبو منصور وهسوذان بن محمد الراودى فأطاعه وخطب له ورهن عنده ولده فسار طغرلبك عنه
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 189 | السيد محمد أمين الخانجي