من ولاية الرين السفلى واقعة على مسافة خمس وأربعين كيلومترا من كوبلنتر ، . وسكانها 1230 نفسا
( باب الهمزة والذال وما يليهما )
[ أذربيجان ]
ذكرها في الأصل وذكرها البستاني بأبسط فقال . . قال ملطبرون في جغرافيته وكانت أي آذربيجان تسمي عند الاقدميين اطروباطينة . . ومعنى آذربيجان أواطر وباطينه أرض النار أما لكون عبادة النار ظهرت ونشأت فيها أو لكونها كانت عرضة لهيجان جبال النار . . وهي أراضي جبلية يابسة منتشر فيها أودية خصبة كثيرة الفواكه انتهي . . وآذربيجان الآن إقليم شمالي من مملكة إيران يحدها شمالا ومن الشمال الشرقي أملاك روسيا ومن الشرق جيلان ومن الجنوب كروستان الفارسية والعراق العجمي ومن المغرب كردستان التركية وأرمينية ، ، مساحتها نحو 30 ألف ميل مربع . . وعدد سكانها نحو مليونين من الأنفس أكثرهم مسلمون والباقون سريان ونساطرة ، ، وجه نحوهم الانكليز والأمريكان عنايتهم في هذا القرن وأرسلوا إليهم دعاة لنشر الديانة النصرنية والتمدن وقد عانق أكثرهم المذهب البروتستاني وتلك الأراضي كثيرة الجبال الشاهقة والأودية المخصبة من جبالها جبل سقلانة ارتفاعه أكثر من 12 ألف قدم والظاهر أنه كان قبل بركانا . . وأكبر أنهرها نهر قرصو والرس ، ، وهواؤها غالبا معتدل وصيفها حار جدا وشتاؤها في غاية البرد وبها بحيرة أرمية الكبيرة المشهورة ومعادن حديدية ونحاسية ومياه معدنية وبها عين نفط الا أن أكثر معادنها مهملة ويكثر في سهولها الرمان والزيتون ، ، وعلى ما يظهر من التاريخ أن آذربيجان بلاد قديمة العهد جدا . . فقد ذكر ابن الأثير أن لرائش وهو الحارث بن قيس بن صيفي بن سبأ ملك اليمن وجه خيله في أيام منوجهر ملك الفرس وعليها رجل من أصحابه يقال له شمر بن العطاف فدخل على الترك باذربيجان فقاتل المقاتلة وسبي الذرية وكتب ما كان من مسيره على حجرين قال وهما معروفان باذربيجان . . وكان منوجهر في أيام موسى عليه السلام ، ، ثم دخلها أسعد أبو كرب المعروف بتبع