( 5 ) الإمام عمر الشريف ( 894 ه - 895 ه )
ثم نصب عمر الشريف « 585 » ، وأقام سنة ، وفر إلى بهلا .
( 6 ) الإمام محمد بن سليمان للمرة الثانية 895 ه )
فنصب أهل نزوى محمد بن سليمان ثانية .
( 7 ) الإمام أحمد بن عمر الربخي 896 ه
ثم عقد لأحمد بن عمر بن محمد الربخي . [ كان الإمام أحمد ناسكا عفيفا عالما حليما ، ذا هيبة ووقار ، رؤوفا بالمسلمين ، صارفا همه للدين آمرا بالمعروف ، ناهيا عن المنكر ، لا للطعن فيه مسلك وفهو خيار أهل زمانه ووقته وعاش بتقوى ، ومات على الهدى ] « 586 » ، [ ثم مات وقبره بنزوى ] « 587 » .
( 8 ) الإمام أبو الحسن بن عبد السلام ( 896 ه )
ثم عقد لأبي الحسن عبد السلام « 588 » ، وأقام دون السنة .
[ 116 ] ثم خرج عليه سليمان بن سليمان [ النبهاني ] « 589 » ،
هامش
للإمامة ، لمزيد من المعلومات عن الشيخ محمد انظر : البطاشي ، إتحاف الأعيان ، ج 2 ، ص : 13 - 14 .
( 585 ) لم أجد تعريفا للإمام عمر الشريف غير أني وجدت في ديوان اللواح قصيدتين الأولى في رثاء العالم بركات بن محمد الشريف ، والأخر في رثاء الشريف أبا الحسين علي بن بركات النزوي ، انظر : الخروصي ، سالم بن غسان اللواح . ديوان اللواح . . وزارة التراث القومي والثقافة ، مسقط : 1989 م ، ج 2 ، ط . 1 ، ص : 115 ، ص : 227
( 586 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من ابن رزيق ، الشعاع الشائع ، ص : 82
( 587 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 383
( 588 ) هو أبو الحسن بن عبد السلام بن الإمام أبي الحسن محمد بن خميس ، من فقهاء زمانه له أرجوزة في عدة المميته ، انظر : البطاشي ، إتحاف الأعيان ، ج 2 ، ص : 121
( 589 ) يبدو أن السلطان سليمان بن سليمان كان في جزيرة قشم التي خرج إليها بعد طرده من بهلا في عام 893 ه ، حيث نعتقد أن رحلته إلى هنالك استغرقت ثلاث سنوات وكان يطلب المساعدة من ملك هرمز وقصيدته التي نظمها هناك تكشف عن حزنه وتشوقه إلى عمان وذلك من خلال تعدد أماكن عديدة مثل حصن العميري ، وعقر نزوى وشرع بهلا ، وأكتاف الحوية وبطحاء الفليج ثم يخاطب هذه الأطلال ويعتذر لها لوجود بينه وبينها بحر زخّار هائج ، انظر : النبهاني ، سليمان بن سليمان ، ديوان النبهاني ، القصيدة رقم 10 ، ص : 35 - 38