الدولة ، فقد صح هذا القضاء والحكم فيه ، فمن بدله بعد ما سمعه فإنما [ 116 ] إثمه على الذين يبداونه ، إنه اللّه سميع عليم « 578 » .
وكان هذا القضاء عشية الأربعاء لسبع أو لتسع ليال خلون من جمادى الآخرة سنة سبع وثمانين وثمانمائة [ 887 ه / يوليو 1482 م ] .
وكان هذا في عقده الثاني لأنه لما نصب أولا أقام سنة ، وخرج عليه سليمان بن سليمان [ بن مظفر بن سليمان بن مظفر بن نبهان ] ، فانكسر [ الإمام ] عمر وعسكر بحممت من وادي سمايل ، لعله وادي بني رواحة ، ثم نصبه ثانية [ الشيخ محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرج ] « 579 » ، [ ثم مات عمر بن الخطاب بنزوى ] « 580 » .
خروج سليمان النبهاني إلى جزيرة قشم 893 ه
[ خرج سليمان بن سليمان بن مظفر وجميع خدامه وأعوانه من حصن بهلا ودخلها عامل ابن جبر « 581 » يوم الأربعاء رابع شهر
هامش
( 578 ) لقد حدث سقط في صيغة الحكم والقائمين ، وإيضاحه أن القاضي محمد بن سليمان شكل محكمة برياسته وعين كلا من الشيخ محمد بن عمر بن أحمد بن مفرج وكيلا لمن ظلم من العمانيين من قبل ملوك آل نبهان ، والشيخ أحمد بن صالح بن عمر بن أحمد بن مفرج وكيلا للملوك . وكان الحكم بمصادرة أموال بني نبهان كلها كما جاء في صيغة الحكم وأولت إلى بيت المال ، أنظر : صيغة الحكم في إتحاف الأعيان للبطاشي ، ج 1 ، ص : 13
( 579 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من ابن رزيق ، الفتح المبين ، ص : 258
( 580 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 383
( 581 ) يقصد بابن جبر هو الشيخ أبا سند سيف بن زامل بن حسين بن ناصر الجبري العقيلي حاكم البحرين الذي تدخل لصالح الإمام عمر وطرد السلطان سليمان بن سليمان من عاصمته بهلا إلى جزيرة قشم عند مدخل الخليج العربي في عام 893 ه ، وكان