الضائع ، ثم سلمت بهلا إليه دون مقاومة ، وهي مقر حكمة واستمرت هذه الأوضاع لمدة عشر سنوات ، حتى حادثة فلج الغنتق في عام ستة وتسعمائة ] « 591 » .
( 10 ) الإمام محمد بن إسماعيل ( 906 ه - 942 ه )
ثم عقد لمحمد بن إسماعيل الإسماعيلي الساكن حارة الوادي الغربية في سكة نزار « 592 » . وسبب ذلك أن سليمان بن سليمان [ النبهاني ] هجم على امرأة تغتسل في فلج العنتق ، فخرجت من الفلج هاربة عنه عريانة ، فجعل يغدو في إثرها حتى وصل حارة الوادي ، فرآهما محمد بن إسماعيل ، [ فرمى على المرأة
هامش
( 591 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من المحقق حيث يقتضي الحديث أن يكون هناك عنوان بهذا المعنى لأن في الحقيقة أن سليمان نحج في إنهاء إمامة أبو الحسن في عام 896 ه وأعاد ملكه الضائع ، ولأن من الملاحظ أن الفترة من وفاة الإمام عمر بن الخطاب وحتى عام 896 ه وهي فترة سنتين رأينا فيهما أربعة أئمة واحد من هؤلاء الأربعة مات والباقون خذلوا وعلى رأسهم العلامة الكبير محمد بن سليمان ، ولهذا لا نرى قول السيابي بشيء حينما يقول في أعوان سليمان وجنده أنهم " من أهل البغي اعضاد ، ومن الجهلة والعوام أنصار وأجناد " ، فأين بقية العمانيون من نصرة الأئمة ، فلماذا لا يوجه لهم هذا الكلام إذا كان أتباع السلطان سليمان هؤلاء الناس ، لهذا فيحتاج الموضوع إلى عمق نظر ، والسلطان سليمان قد أنذر نفسه لخدمة عمان فهو القائل ( ديوان النبهاني ، ص : 53 ) :ولو شئت كفاني وزير وخادم * ولم ألق نفسي في يد الهلكات
ولكن نفسي مرة ليس ترتضي * سوى بيعها في الحمد والغمرات
تناط حياة الدين والعلم والتقى * وعز عمان كلها بحياتي( 592 ) ورد " سكة مراد " في نسخة مخطوطة ( د ) و ( ب ) و ( ل )