عمامته ] « 593 » فخرج إليه وقبضه عنها ، وصرعه على الأرض ، حتى مضت المرأة . ودخلت العقر وخلى سبيله « 594 » .
فعند ذلك فرح به المسلمون لما رأوا منه ومن قوته في الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر ، ونصبوه إماما وذلك في سنة ست وتسعمائة [ 906 ه / 1500 م ] . ومات يوم الخميس لتسع ليالي بقين من شهر شوال سنة اثنين [ 118 ] وأربعين وتسعمائة [ 942 ه ] .
[ وهو الذي حاز أموال بني رواحة في شعبان سنة تسع وتسعمائة « 595 » ، كما أنه قد نهى عن بيع الخيار « 596 » ، وكتب في ذلك كتابا سجلت فيه علماء عصره موافقتهم وتأييدهم ، وذلك لما كثرة معهم هذه المعاملات من الربا والفساد والحيل ، وكان ذلك في شهر جمادى الآخر سنة ثمان وعشرين وتسعمائة ] « 597 » ، [ وفي عصره قدم البرتغاليون « 598 » عمان ، فاحتلوا المدن الساحلية في
هامش
( 593 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من ابن رزيق ، الشعاع الشائع ، ص : 87
( 594 ) يرى ابن رزيق في كتابه الفتح المبين أن محمد بن إسماعيل قتل سليمان بن سليمان دون أن يعرفه فأخذ رأس سليمان إلى العقر فتعرف عليه بعض الناس وأخبرهم بذلك ، وهذه الرواية تحتاج نظر .
( 595 ) عن مصادرة أموال بني رواحة في عام 909 ه انظر : السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 386
( 596 ) عن تحريم بيع الخيار " المعروف في وقتنا بيع الرهن بالعقالة " في عام 928 ه ، انظر :
السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 388 وما بعدها .
( 597 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] بتصرف من السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 386 وما بعدها .
( 598 ) وصل البرتغاليون سواحل كوريا موريا ( الحلانية ) في 14 / 8 / 1507 م ، فأحتل قلهات دون مقاومة ثم غادرها في 22 / 8 إلى قلهات التي رفضت الخضوع له فقاومة لكنها خضعت بالقوة بعد أن استخدم المدافع وحرقة المدينة ونهبها ، ثم أحتل مسقط بعد