ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة « 582 » ، وحرب حصن بهلا يوم الأحد غرة شهر رمضان سنة ثلاثة وتسعين وثمانمائة ] « 583 » .
( 4 ) الإمام محمد بن سليمان بن أحمد ( 894 ه - 894 ه )
ثم [ نصب ] من بعده [ الإمام عمر ] محمد بن سليمان بن أحمد بن مفرح القاضي في سنة أربع وتسعين بعد ثمان المائة من الهجرة [ 894 ه ] « 584 » .
هامش
بينهما عتاب وقد قال فيه شعر منها في قصيدته رقم 69 في ص : 291 من الديوان التي مطلعها :دعاك الهوى واستجهلتك المعالم * وكيف تصابي المرء والشيب لازموقوله في الشيخ سيف :أبا سند قرم الملوك ابن زامل * ومن يتقيه في المكر المصادم
وسيفا يروي كل سيف ودابل * إذا أحجمت خوف الحمام المقادم( 582 ) ذكر ابن ماجد في كتابه " كتاب الفوائد في أصول علم البحر والقواعد والفصول " هذه الحملة فقال : " وقد أخذ ولده سيف بن زامل عمان من نبهان بالسيف على سليمان بن سليمان بن نبهان في عام ثلاث وتسعين وثمانمائة ، وولّى عليها إمام من الإباضية يدفع له محاصيلها ، وقد نصره أهلها ، وقاموا بنصره ، فهدم جميع حصونها ، وأمّر عليهم عمر بن الخطاب الإباضي " ، ابن ماجد ، أحمد . كتاب الفوائد . تحقيق إبراهيم خوري ، مركز الدراسات والوثائق في الديوان الأميري برأس الخيمة ، سلسلة الملامح العربية الفلكية رقم 7 ، رأس الخيمة : ب . ت . ، ص : 209
( 583 ) الزيادة بين معكوفتين من سيرة محمد بن عبد اللّه بن مداد ، ص : 55
( 584 ) هو العلامة القاضي محمد بن سليمان بن أحمد بن مفر البهلوي ، من كبار العلماء عمان في النصف الثاني للقرن التاسع الهجري ، وكان رئيس العلماء في عصره ونصب مجموعة من الأئمة وعلى رأسهم عمر بن الخطاب ، ذكره المؤرخون أنه أنتخبه أهل نزوى ثلاث مرات أولها بعد الإمام عمر وثانية بعد هروب الإمام عمر الشريف إلى بهلا ، ومرة ثالثة بعد هزيمة الإمام أبي الحسن بن عبد السلام على يد السلطان سليمان بن سليمان . هذه الثلاث المحاولات في الحقيقة لم يكن إماما بل أنه القائم بأمر الأمام ريثما يجتمع العلماء ويجمعون على اختيار الشخص المناسبة