تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص وأخبار جرت في عمان — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
وعزلوا محمدا « 307 » ، [ في النصف من ذي القعدة من سنة تسع وسبعين ومائة [ 179 ه / 31 يناير 796 م ] ] « 308 » ، وكانت إمامته سنتين وشهرا .

( 2 ) الوارث بن كعب الخروصي ( 179 ه - 192 ه )

ثم عقدوا الإمامة لوارث بن كعب الخروصي الشاري اليحمدي الأزدي « 309 » وذلك سنة تسع « 310 » وسبعين ومائة سنة [ 179 ه / 795 م ] . فوطئ الوارث أثر السلف الصالح من المسلمين وسار بالحق وأظهر دعوة المسلمين ، وعزّ الحق وأهله وخمد الكفر ، ودفع اللّه الجبابرة ، [ وقام بالحق وأنكر المنكر وفارق أهله وأظهر الحق وأجمعوا على إمامته وولاية من قدمه
هامش
( 307 ) كان هنالك شخصية كبيرة لعبت دورا كبيرا في خلع الإمام محمد بن أبي عفان وهو واليه على الشرقية يدعى سعيد بن زياد بن سعيد البكري وكان على سعيد أن يواجه ثورة بني نجو المؤيدين لراشد بن النظر الجلنداني ، وقد اتخذ سعيد الشدة في مواجه هذه الثورة ، وكأن العلماء غير راضين بهذا السلوك ولهذا حدث لغط كبير أشار إليه بعض العلماء انظر : سيرة أبي الحواري إلى أهل حضرموت ، في كتاب السير والجوابات ، ج 1 ، ص : 341 ؛ السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 110 ( 308 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من تحفة الأعيان للسالمي ، ج 1 ، ص : 109 ( 309 ) هو الإمام الوارث بن كعب الخروصي ذكر ابن رزيق أنه كان يلازم الخلوات في الشعاب والفلوات قبل بيعته بالإمامة ، وكان حينما يخلو بنفسه يسمع صوتا ولا يرى شخصه وهو يقول : أبشر يا وارث ، ويقال أن له برهان وهو نصاب مجز الذي من شجرة الليمون ، فغرس هذا المجز في الأرض فنبت وأخضر انظر : ابن رزيق ، الشعاع الشائع باللمعان في ذكر أئمة عمان ، ص : 31 ؛ السالمي ، تحفة ألعيان ، ج 1 ص : 113 ( 310 ) ورد في مخطوطة ( د ) و ( ل ) سنة سبع وسبعين