الأزكوي أن لا يكون للمسلمين يد وأن تقع الفتنة ، فقال : " قد ولينا فلان قرية كذا وولينا فلانا قرية كذا " حتى فرّق تلك الرؤساء ، وقال : وقد ولينا ابن أبي عفان نزوى وقرى الجوف وأحسب أنه قال : " حتى تضع الحرب أوزارها " . [ وقيل : إن موسى بن أبي جابر أراد محمد بن المعلى الكندي للإمامة ، وكره ابن المعلى أن يقطع الشراء ، وكره موسى أن يوليه الإمامة حتى يقطع الشراء ] « 299 » .
فقال : الشيخ بشير بن منذر " قد كنا نرجو أن نرى ما نحب فالآن رأينا ما نكره والحمد للّه " « 300 » . وقال : " موسى إنا فعلنا ما نحب " ، فأعلمه إنما أراد أن يفرقهم لئلا تقع الفتنة ، [ وملكت هذه الدولة يوم الجمعة بعد العصر لسبع ليال بقيت من شهر رمضان سنة سبع وسبعين ومائة [ 177 ه / 793 م ] ] .
( 1 ) محمد بن عبد اللّه بن أبي عفان ( 177 ه - 179 ه )
فلما خرج تلك الرؤساء « 301 » ونظر كل واحد منهم إلى البلد التي وليها كتب الشيخ بعزلهم وبعث ولاة للبلدان فأحسب أنهم
هامش
غسان كانت غير محمودة ، انظر : سيرة أبي قحطان في كتاب السير والجوابات ، ج 1 ، ص : 121 ؛ السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 106 .
( 299 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] الكندي ، أبو بكر أحمد بن عبد اللّه . المصنف . ج 10 ، ص :
84 .
( 300 ) حول الاجتماع وما دار فيه من حديث وقول الشيخ بشير والرد عليه انظر : أبو قحطان ، خالد بن قحطان ، سيرة أبي قحطان ، المنشور في سير والجوابات ، ج 1 ، ص : 121 - 122
( 301 ) في الأصل : تلك الرؤساء