تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص وأخبار جرت في عمان — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
عزلوا قبل وصولهم وبقي محمد بن أبي عفان « 302 » في العسكر فظهرت منه للمسلمين أحداث فلم تعجبهم ، وبلغني أن الذي أنكروا عليه للمسلمين جفوته « 303 » ورده النصائح واللّه أعلم « 304 » ، فلم يرضوا سيرته فعملوا له حيلة ، وأخرجوه من عسكر نزوى ، فلما خرج [ من نزوى ] « 305 » اجتمعوا فاختاروا [ لأنفسهم ] « 306 » إماما
هامش
( 302 ) الإمام محمد بن عبد اللّه بن أبي عفان اليحمدي ولد بالعراق ثم أتي عمان ، تم تنصيبه إمام دفاع حتى تضع الحرب أوزارها وظل في إمامته سنتين وشهور ثم عزل بعد أن طلب منه علماء عصره ، وكانت إمامته كما يظهر من الآثار أنه إمام دفاع ولم يكن إمام ظهور ولا شرى . ويقول البسيوي عن ذلك " لم يقل أحد أنه إمام عدل متفق عليه ، وإنما قال بعضهم أنه إمام دفاع إلى أن تضع الحرب أوزارها بشرط ، وقال آخرون : كان أمير جيش وليس بإمام ولم يجتمعوا على إمامته ولا وجدنا أحدا يتولاه من أهل الدعوة " ، وكذلك كان رأي ابن بركة شيخ البسيوي في كتابه الموازنة بأنه إمام دفاع ، أنظر : البسيوي ، أبو الحسن علي بن محمد . " الحجة على من أبطل السؤال " في كتاب السير والجوابات ، ج 2 ، ص : 100 ؛ ابن بركة ، أبو محمد عبد اللّه بن محمد ، كتاب الموازنة ، في كتاب السير والجوابات ، ح 2 ، 394 . ( 303 ) ورد في الأصل ( خفوته ) والتصويب من نسخة مخطوطة ( د ) ( 304 ) لم تذكر المخطوطة الأسباب في عزل الإمام محمد إلّا جفوته للمسلمين وعدم سماع نصحهم لكن الشيخ البسياني أورد في أحدى فتاويه في مسئلة حفص بن راشد بن الوليد ذكر السائل " فما تقول في الإمام إذا كانت فيه قساوة وجفوة وخشونة على المسلمين وهو قليل المبالاة وهو لا يقبل منه ما يرونه ، وهو قليل العلم والبصيرة وجسور على الأمور بغير علم ؟ " فكان رد البسياني على السائل : " الذي يوجد في الأثر أن موسى بن أبي جابر ما عزل محمد بن أبي عفان إلّا بهذه الخصال التي شرحتها " ، وفي مكان آخر قال البسيوي : " ظهرت منه أمور جفا فيها وجعل يستخف بحقوق أشياخ المسلمين ويفسق عليهم انظر : البسياني ، أبو الحسن علي بن محمد . سيرة البسياني في حفص بن راشد ، المنشورة في كتاب السير والجوابات ، ج 2 ، ص : 17 ( 305 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من سيرة أبي قحطان ، في كتاب السير والجوابات ، ج 1 ، ص : 122 ( 306 ) الزيادة بين معكوفتين [ . . . ] من سيرة أبي قحطان ، في كتاب السير والجوابات ، ج 1 ، ص : 122