تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قصص وأخبار جرت في عمان — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠

( 6 ) الإمامة العمانية الثانية ( 177 ه - 280 ه )

ثم منّ اللّه على أهل عمان بالألفة على الحق فخرجت عصابة « 294 » من المسلمين فقاموا بحق اللّه وأزالوا ملك الجبابرة « 295 » وذلك أن المشايخ العلماء من أهل عمان اجتمعوا في نزوى « 296 » وكان رئيسهم وعميدهم موسى بن أبي جابر الأزكاني فأرادوا عقد الإمامة لمحمد بن أبي عفان « 297 » ، وقد حضر معهم رؤساء لا يؤمنون على الدولة « 298 » فخاف الشيخ موسى بن أبي جابر
هامش
( 294 ) أورد السالمي تفصيل الأحداث التي وقعت في طرد راشد بن النظر الجلنداني بعد أن اتفق العلماء على طرده من الحكم ولهذا قام محمد بن المعلى الكندي والأحنش الفسحي الكندي بمحاربة راشد الذي خرج من نزوي داعيا مؤيديه من قبيلة مهرة وقبيلة بني نجو وألتقي معهم في منطقة الغابة جنوبي الظاهرة وهزموه هناك في معركة تعرف معركة المجازة في رمضان 177 ه / أغسطس 803 م وبذلك انتهت دولة بني الجلندي واستقلت عمان بانتخاب محمد بن عبد اللّه بن أبي عفان إمام دفاع ، انظر : السالمي ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 107 وما بعدها . ( 295 ) لم تشير المخطوطة إلى كيفية التخلص من الجبابرة ، وتفرد بذلك السالمي في تحفة الأعيان . ج 1 ص : 109 وما بعدها . ( 296 ) ذكر السالمي أن الاجتماع كان في منح ، تحفة الأعيان ، ج 1 ، ص : 108 ( 297 ) ذكر أبو بكر الكندي في كتابه " المصنف " أن العلامة موسى بن أبي جابر أراد محمد بن معلى الكندي للإمامة ، لكن الشيخ محمد كره أن يقطع الشراء وبذلك كره العلامة موسي أن يوليه الإمامة ، حتى يقطع الشراء ويستحب أن يكون الإمام شاريا يقطع الشراء ، فإن لم يكن قطع الشراء قبل الإمامة ، بويع على الشراء يبايعه رجل قد قطع الشراء ثم يبايعه المسلمون بيعة الإمام ، انظر : الكندي ، أبو بكر أحمد بن عبد اللّه . المصنف ، وزارة التراث القومي والثقافة ، مسقط : 1983 ، ج 10 ، ص : 84 . ( 298 ) فسر أبو قحطان ذلك الخوف بأن هؤلاء الرؤساء " كانت لهم أحداث " ولا نعرف من هؤلاء الرؤساء ، لكن الذين في الأثر أن من الزعماء الذين كانوا غير راضين براشد بن نظر الجلنداني غسان بن عبد الملك الذي قاد ثورته ضده وأيده بعض العلماء وعلى رأسهم موسى بن أبي جابر الأزكوي ، ومحمد بن عبد اللّه بن جساس ، لكن سيرة