JA
، دورهى 10 ، 5 / 1905 م / 576 - 473 ، 6 / 1905 م / 112 - 49 .
رازى از سرابيون بىذكر نام كتاب نقل مىكند ، نك : الحاوى ، 1 / 81 - 80 ، 109 ، 136 - 135 ، 160 ، 191 - 190 ؛ 3 / 192 ، 204 ، 206 ، 212 ، 217 ؛ 4 / 32 ، 67 ، 219 ؛ 5 / 191 ، 193 - 192 ؛ 6 / 148 ، 183 ، 213 - 210 ؛ 7 / 28 ، 44 ، 80 - 78 ، 81 ، 169 - 167 ؛ 8 / 35 ، 37 ، 93 - 92 ، 133 - 132 ، 176 - 175 ؛ 9 / 25 ، 49 ، 101 ، 137 ، 188 ؛ 10 / 29 - 28 ، 1780 - 179 ، 196 ، 213 - 211 ؛ 17 / 103 ؛ 19 / 284 ، 392 - 391 .
105 / ماسويه / 2108
ابو يوحنّا ماسويه 30 سال تمام در جندىشاپور به كار طبابت مشغول بود تا جبرائيل ، پزشك خصوصى هارون الرشيد كه مسئول بيمارستان آنجا بود ، به دلايل شخصى وى را معزول كرد . ماسويه به بغداد رفت و در آنجا مورد مهر و توجه فضل بن ربيع ( د : 208 ه / 824 م ) قرار گرفت . حتى توانست با ميانجىگرى حامى خود به عنوان پزشك دربارى نزد هارون الرشيد به كار بپردازد و شهرت رقيب خود جبرائيل را تحت الشعاع قرار دهد . جبرائيل مدعى بود كه ماسويه را به عنوان كارآموز نزد او به جندى شاپور بردهاند و او قادر به خواندن و نوشتن به هيچ زبانى نبوده ، ولى مهارتهايى داشته است .
به خوبى مىتوان از اين داورى به ميزان رشك و حسد رقيب پى برد . قدرت ماسويه در چشمپزشكى بود . وى روزگار حكومت مأمون را نيز درك كرد و احتمالا در ربع اول ق 3 ه / 9 م ديده از جهان پوشيد .
منابع : ابن قفطى ، حكماء ، 329 - 328 ؛ ابن ابى اصيبعه ، 1 / 175 - 170 .
آثار :
دربارهى وجود آثار او و نيز موضوعات آنها هيچ اطلاعى در دست نيست .
106 / عبد الملك بن حبيب / 2109
از ابو مروان عبد الملك بن حبيب بن سليمان قرطبى ( د : 238 ه / 852 م ، نك : تاريخ نگارشهاى عربى ، 1 / 517 ) كه به علت جامع الاطراف بودن مورد تمجيد است ، كتابى پزشكى به جا مانده است .
آثار :
[ 578 ] مختصر في الطبّ [ 5365 ]
نسخه : رباط
D 1442
( 45 گ ، نك : فهرست ، 2 / 332 ) .
هامش
-restitution et d'identification de noms arabes de medicaments usites au moyen - ge ".