وهنا بيت القصيد
الزحلاوي يه يه يه يهودي وبعدني بحاكيك . . . انزل . . . انزل طاب شرب الدم طاب . . وأخذ الثأر ما هو عار . . ولك عادلي ألف وتسعمائة وتسعة وعشرين سنة وأنا ناطرك . . " ومسكه بقوة وبغضب ووضع السكين على عنقه " وقال : ولك شاب مثل تمر الحبق . . وحيد لأمه . .
مسكتوه وعزبتوه وصلبتوه . . انزل انزل . . طاب شرب الدم طاب . . .
اليهودي يستغيث . . صائحا . . يا بوليس . . يا بوليس . . واللّه ما كنت معهم . .
الزحلاوي ما كان بيك . . ما كان عمك . . ما كان جدك ولك خلصني طاب شرب الدم طاب . .
اليهودي يعيد الاستغاثة وينادي بصوت أعلى من قبل يا بوليس . . يا بوليس .
البوليس وعندما يصل البوليس يبتعد الزحلاوي عن اليهودي ، فسأل البوليس شو القصة . . شو فيه .
اليهودي كان بدو يذبحني يا سيدي . . قال أنا قتلت مسيحه .
البوليس موجها كلامه إلى الزحلاوي ، شو هايدي . . شو مسيحي . . يهودي . . مسلم كلنا خلقة اللّه .
الزحلاوي كنت بلعب معه .
اليهودي إلى البوليس ، شو تلعب معي واللّه لو ما أجا الأفندي لكان ذبحتني .
الزحلاوي إلى اليهودي ، إيه مع السلامة بنلتقي . . ! !
نصوحي بك بيضون والتوقيع المزيف
تعين نصوحي بك بيضون مساعدا في دائرة حاكم القدس واختص بشؤون المسلمين ، وبالنظر لكثرة مسؤولية السيد عطا اللّه منطورة في دائرة الإيرادات ، عندما باشرت الحكومة في إنشاء ضريبة الأملاك منذ سنة 1929 جرى إداريا تخصيص شؤون التحصيلات ومعاملة التسجيل والإدارة لنصوحي بك ، وبقي السيد عطا اللّه منطورة مشرفا على التخمين .
وهكذا أصبحنا نحن الموظفين مسؤولين أمام نصوحي بك ، واشتغلنا معه فوجدناه - والحق يقال - من ذوي الأخلاق الممتازة لا غبار عليه ، وكنا نعجب جدا من معاملته اللطيفة لأي كان من مرؤوس أو مكلف ، وقد شاهدته مرارا يقف عند استقبال أي مكلف كان احتراما له ، ثم يودعه كثيرا من الأحيان إلى باب الغرفة ، الأمر الذي لم نشاهده من غيره من