ولعنزة من ربيعة دور مجتمعة نحو من عشر ، ومسجد في أصل العقبة التي عند دار ابن صامت .
واختطّ بلىّ خلف خارجة بن حذافة ، ثم مضوا بخطّتهم من دار عمرو بن يزيد إلى دار سلمة ودار واضح ، حتى حازوا « 1 » دار مجاهد بن جبر إلى درب الزجاج ، ثم مضوا حتى شرعوا في أصحاب الزيت ، ثم مضوا يشرعون في قبلة سوق وردان حتى بلغوا مسجد القرون ، ثم داخل الزقاق إلى مسجد بنى عوف من بلىّ ، وهو المسجد الذي في الزقاق ودار ابن يبولة التي بسوق وردان من بلىّ « 2 » جزاء « 3 » إلى المعاصير .
وكانت بلىّ إنما يقفون عن يمين راية عمرو بن العاص ، لأنّ أمّ العاص بن وائل بلويّة .
« ( 4 » حدثنا عبد الملك بن هشام ، حدثنا زياد بن عبد اللّه ، عن محمد بن إسحاق أن أمّ العاص بن وائل امرأة من بلىّ « 4 ) » .
وإنما كثرت بلى بمصر كما حدثنا العبّاس بن طالب ، عن عبد الواحد بن زياد ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدىّ ، قال : نادى رجل من بلىّ وهو حىّ من قضاعة بالشام ، يا آل قضاعة ، فبلغ ذلك عمر بن الخطّاب فكتب إلى عامل الشام أن تسيّر « 5 » ثلث قضاعة إلى مصر فنظروا « 6 » فإذا بلىّ ثلث قضاعة ، فسيّروا إلى مصر .
قال ثم اختطّت بنو بحر مما يلي بلىّ ، وهم قوم من الأزد في لخم ، ثم شرعوا إلى البحر .
ثم اختطّت بعدهم الحمراء ، وسأذكر حديثهم في موضعه إن شاء اللّه .
ثم شرعت طائفة من سلامان إلى البحر ، ثم شرعت من بعدهم طائفة من فهم وكنانة فهم ثم الحمراء أيضا إلى القنطرة .
هامش
( 1 ) تصحفت في طبعة عامر إلى « جازوا » .
( 2 ) من بلى : سقطت من طبعة عامر .
( 3 ) ك : « جرا » .
( 4 - 4 ) ابن هشام ق 2 ص 623 .
( 5 ) ك : « يسيّر » .
( 6 ) فنظروا : سقطت من طبعة عامر .