قراقوز « 1 » الأشرفى الرومي . وفي صبيحتها خرج للقائهم السيد الشريف زين الدين بركات بن محمد بن بركات إلى الزاهر ، وخلع أمير أوّل عليه وعلى ولده السيد أبى نمىّ ، وعلى قاضى القضاة الشافعي ، وعلى الباش الجديد ، والمحتسب الجديد ، والشريف عرار . ودخلوا مكة إلى أن وصّلوا أمير أوّل بيته ، ثم السيد الشريف .
وفي ليلة الخميس ثامن عشرى الشهر وصل إلى مكة أمير الحاج المصري الأمير الدوادار علّان الأشرفى قانصوه ، وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر . وفي صبيحتها خرج للقائه السيد الشريف زين الدين بركات ، والسيد أبو نمىّ ، وقاضى القضاة الشافعي ، وقاضى القضاة الحنفي الجديد بديع الزّمان « 2 » ، والباش الجديد ، والمحتسب الجديد ، فخلع عليهم كلهم . والرابع لبس خلعة الولاية والطرحة عليه . واستمروا إلى أن أوصلوا الأمير لمحل سكنه بالمدرسة الأشرفية ، ثم الشريف لبيته ، وعاد الباقون إلى بيوتهم .
وأهلّ ذو الحجة ليلة الأحد ، وفي صبيحتها اجتمع السيد الشريف زين الدين بركات وولده [ السيد أبو نمىّ ] وقاضى القضاة
هامش
( 1 ) وفي المرجع السابق « قراقز الجكمى ، وقرره السلطان في نظر الحسبة الشريفة بمكة » .
( 2 ) هو بديع الزمان ابن قاضى القضاة النور علي بن أبي الليث بن الضياء الحنفي ( بلوغ القرى لوحة 229 ظ ) .