الطواشى خمسين دينارا ، ولأخيه الكبير عشرة أشرفية ، ولبقيّة جماعة الأمير خمسة خمسة أشرفية ، ولأربعة أنفس من القرب عشرة عشرة .
ويقال : إن الشريف طلب منهم - يعنى القرب - الخيل والدروع ؛ فما وافقوا على ذلك .
وفي يوم الاثنين خامس عشرى ذي القعدة شمّرت ثياب الكعبة ، ويقال له : إحرام الكعبة .
وفي هذا اليوم وصل السبق : جماعة من التّرك ، وفي هذا اليوم أو ثانيه وصل السيد الشريف صاحب مكة والحجاز زين الدين بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان إلى مكة ، ووصل لمكة بعض الحجاج .
وفي ليلة الأربعاء سابع عشرى الشهر وصل لمكة ، وطاف وسعى الأمراء الثلاثة : أمير أوّل سيدي ابن السلطان المؤيد ، أحمد ابن السلطان المؤيد شيخ « 1 » ، والباش بيبردى « 2 » التركي ، والمحتسب
هامش
( 1 ) كذا في بلوغ القرى ، ويوافقه ما جاء في درر الفرائد المنظمة 360 ، وفي بدائع الزهور 4 : 481 « وأمير الركب الأول المقر العلائي على ابن الملك المؤيد أحمد ابن الملك الأشرف إينال » . وهو الصواب ؛ لأن أحمد بن المؤيد شيخ توفى سنة 833 ه وسنه أحد عشر عاما ( الضوء اللامع 1 : 313 ) .
( 2 ) هو الأمير بيبردى من كسباى ، قرره السلطان باشا للمجاورين الترك بمكة عوضا عن جانى بك قرا الذي كان بها في السنة الخالية ( بدائع الزهور 4 : 455 ، 481 ) .