تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
الشريفة بمزيد الدعاء ، ويكون طيّب القلب منشرح الصدر ، قرير العين ، آمنا على نفسه وماله وولده وذويه ومن يلوذ به وينسب إليه ، وخاطر الجناب العالي يشهد بما عندنا من محبته ، وما نحن عليه قديما وحديثا من قيام ناموسه ، وتأكيد صحبته ، فاللّه تعالى يقرّب الاجتماع به وبصحبة سالما ، ويعيده بعد بلوغ المرام إلى أوطانه آمنا غانما ، بمنه وكرمه ، فيحيط علمه بذلك ، مؤيدا بالملائكة بمنه وكرمه إن شاء اللّه . وكتب رابع شهر اللّه المحرم الحرام ، افتتاح سنة إحدى وعشرين وتسعمائة ، حسب المرسوم الشريف ، والحمد للّه ، اللهم صل وسلم على أشرف الخلق سيدنا محمد وآله أجمعين . ورأيت ورقة بعض أهل مكة كتبها من العقبة ، وأرسلها مع القاصد ، وفيها : إن ملاقاة السلطان لولده جاءت إلى ينبع ، ثم أيضا واجهه أمير البشائر في مغارة « 1 » شعيب وألبسه خلعة سنية من المقام الشريف ، وأخبر بأن القضائي الشهابي بن الجيعان وصل العقبة ، ومعه ملاقاة كبيرة إلى ابن السلطان ، وخوند ، والشريف ، وأخبر أن السلطان فرح فرحا عظيما بوصول السيد الشريف ، وحمد اللّه ثلاث مرّات على وصوله ، وأرسل له بخاتم ومنديل الأمان ،
هامش
( 1 ) مغارة شعيب : من منازل الحاج المصري . عند مدين ، بين حقل وعيون القصب ، بينها وبين الأولى أربع مراحل ، وبينها وبين الثانية مرحلتان ، وانظر درر الفرائد المنظمة 450 .