وأما ما أشار إليه المقام العالي الولدى من تجهيز أمان شريف للجناب العالي ، فالذي نحيط به علم الجناب العالي أنه لو حضر إلى أبوابنا الشريفة أحد ينسب إليه ، وكان جنى بكل عظيم - وكان منسوبا إليه - لأمّنّاه رعاية للجناب العالي ، فكيف بالجناب العالي الذي هو عندنا أخصّ من الولد العزيز الشفيق ، ولم يحصل منه إلا خيرا في حركاته وسكناته ، وألف أمان ألف ألف أمان على الجناب العالي ، وعلى من يحضر صحبته من صغير وكبير ، أمان اللّه تعالى ، وأمان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وأماننا الشريف ، لا يمسّهم سوء ولا ضرر ولا تشويش ، ولهم الإكرام والاحترام ، والرعاية الوافرة الأقسام ، ويعاملون بكل جميل . والآن فقد اقتضت آراؤنا الشريفة توجّه الجناب العالي القاضوى الكبيرى الشهابي [ ابن ] « 1 » الجيعان ، نائب صحابة دواوين الإنشاء الشريف بالديار المصرية ، وسائر الممالك الإسلامية ، وصاحب ديوان الجيوش المنصورة - أدام اللّه تعالى نعمته - وصحبته كاملية مفرية صمورا طرشاء ، من خاص ذخيرتنا الشريفة ، ومنديل أمان شريف للجناب العالي ، ليلاقى الجناب العالي من عقبة أيلة ، ويلبس الجناب العالي كاملية ، وليبلغ الجناب العالي سلامنا / ويتحفه بما عندنا من الشوق قديما والتشوق إلى رؤيته ، خصوصا لما دنت الديار من الديار ، فالجناب العالي يتقدم أمره المبارك بلبس الكاملية المشار إليها ، ومقابلة صدقاتنا
هامش
( 1 ) سقط في الأصل .