وولده الكبير باينجى « 1 » صوف عسلى بمقلب جوخة حمراء ، ودخل مكة وهو لابسه وكذلك صنوه تاج الدين ، وولده الآخر أعطى منديل سكندرانى ، وخلع على الرئيس أيضا خلعة ، وهي ثوب صوف أحمر ياقوتىّ بوجه مسح سمرقندىّ ، وهو من ملابس الشريف ، وابن محب « 2 » والرّدّاد .
وكان الدخول في ليلة الخميس سابع عشرى الشهر ، وعمل في الصبح السماط بالفازة ، وأنشد المنشدون ، ومنهم الرئيس أبو بكر ، وعلىّ الرّدّاد الضرير ، وأبو الفتح الفاسي ، وشمس الدين الغزي « 3 » الحنبلي ، وجميع ما أنشد من كلام الرئيس أبى بكر ، وخلع على الصابوني المتولى للسماط بسؤال القاضي المالكي للسيد بركات ، وتفضل السيد بركات أيضا على المنشدين وغيرهم بما انشرحوا به - فاللّه يديم عليه إحسانه وسروره - وعاد القاضي وولداه ليلة السبت تاسع عشرى الشهر . /
وفي عاشر الشهر الذي بعده توجّه الشرفاء إلى صوب وادى الآبار .
هامش
( 1 ) باينجى : لم أقف على هذا اللفظ وهو غير وارد في بلوغ القرى لوحة 186 وو عبارته « وولده الكبير صوف أزرق ، وجوخة حمراء » .
( 2 ) أي وخلع على ابن محب المدني ، وعلى الشيخ على الرداد ، أيضا .
( 3 ) كذا في الأصل ، وفي بلوغ القرى لوحة 186 و « المقرئ الحنبلي ) .