تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
خمسين راحلة ، وأنه كتب كتابا لأخيه السيد بركات يقول له : أنت كبيرنا وسيّدنا ، ولو كان الأمر لك ما فعلت ، وأشار أو اشتكى ما هو متضرّر منه . فأرسل السيد بركات - وهو باليمن - الشريف عرار « 1 » بن عجل إلى مكة بأوراق لأمراء الحج وغيرهم بأنهم يردّونه - واللّه يقدر للمسلمين ما فيه الخير - . وفي صفر من سنة خمس عشرة وتسعمائة دخل السيد بركات جدّة ، وشقّ من الفرضة وتوجّه إلى فرضته « 2 » ورمى الفريق « 3 » قرب جدّة بالشّعبى . وفي ربيع الأول منه سمعنا بوصول بعض التجار من الهند لقرب جدة فمات ، فأخذ ماله نائب جدة النوري علي بن خالص ، وأعذر السيد بركات وأخوه في ذلك ، ويقال إن ماله بنحو عشرين ألفا ، وإن السيد بركات يريد يرسل للسلطان بهدية طائلة بنحو ذلك - واللّه أعلم « 4 » - . وفي جمادى الثانية توجّه السيد بركات ، والسيد قايتباى
هامش
( 1 ) في الأصل « غراب » والمثبت عن بلوغ القرى لوحة 183 و . ( 2 ) المراد بفرضته هنا : القدر المخصص من الميناء لأمير مكة ترسو فيه السفن التي يرسمه . ( 3 ) الفريق : يراد به هنا أتباعه من الجند والغلمان . ورمى بهم أي تركهم وأنزلهم . ( 4 ) بلوغ القرى لوحة 185 و .