تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
هل هو كالعهد أنيق وريق * وكيف باللّه رأيت الفريق هل سار من سقط « 1 » اللّوى أم أقام * وكيف حال الحىّ بعدى وما تلك الدّمى السّافكات الدّما * هل هنّ يسمرن يكثب الحمى ويذّكرن المدنف المغرما * من ذاب قلبا وفؤادا وهام طوبى لمن في دارهم زارهم * طوبى لمن يبصر أخدارهم طوبى لمن يسمع أطيارهم * تسجع إن عانق أشجارهم نشر الصّبا النّجدى وماس الخزام « 2 » * من لي ولو يوما بأن أجتلى بدورهم في أيمن المنزل * وأستقى من ذلك المنهل ماء كذوب الشّهد والسّلسل * عذبا يطفّى حرقتى والأوام
هامش
- أقطعه النبي صلى اللّه عليه وسلم لبلال بن الحارث المزنى ، ثم أقطعة عمر رضى اللّه عنه للناس ، وغيرهما من الأعقة . وانظر معجم البلدان لياقوت ، ومعجم قبائل الحجاز للبلادى . ( 1 ) سقط اللوى : السقط حيث ينقطع معظم الرمل ويرق . واللوى : ما التوى من الرمل ، والجدد بعد الرمل ، أو هو ما انعطف من الرمل واسترق ، وهو موضع بين الدخول وحومل كما في شعر امرئ القيس ، ويقال حومل والدخول والمقراة وتوضع مواضع ما بين إمّرة وأسود العين ، وإمرة على الطريق بين البصرة ومكة ، وأسود العين جبل بنجد ، يشرف على طريق البصرة ( معجم البلدان 1 : 25 ، 335 ، 3 : 372 ، 4 : 45 ) . ( 2 ) الخزام : هو الخزامى جنس نبات طيب الرائحة من أطيب الأفاويه ( المعجم الوسيط ) .