المدينة متوليا لها من قبل صاحب مكة ، ولبس خلعته من المصلى ودخل وهو كذلك « 1 » .
وفي يوم الاثنين سادس عشرى رجب تحقق خبر كان أشيع من أيام ، وهو أن عجل بن عذقاء اللامى تعدّى - أو زحف - إلى حدّ صاحب مكة بالشرق ، فارتفع عرب شامان في الحرّة ، وانخذل جماعة من عرب عجل . فظفر بهم الشامانيون - فيما يقال - وقتلوا ابنا له وغيره ، وأخذوا له ثمانية وعشرين فرسا ، وهو جالس هناك في كثرة « 2 » .
وفي يوم الثلاثاء سابع عشرى الشهر وصل إلى مكة الشريف بركات بن محمد ومعه العسكر ، وفي ثاني يوم وصل أبوه السيد محمد ، وفرق على العسكر مالا لأجل غزو اللامى المذكور « 3 » .
وفي ليلة الخميس تاسع عشرى الشهر سافروا إلى الشرق - مصحوبين بالسلامة - ثم في خامس عشرى شعبان وصل قاصد من الشريف ومعه أوراق ، وفيها : أن بعض بنى لام أراد صلحهم على خيل ودروع ، ثم غدر بهم وهرب ليلا هو وجماعته . فلما أصبحوا أرسل الشريف عسكره في طلبه فلحقوهم وأخذوا منهم خيلا
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 89 ظ . وانظر ترجمة فارس بن شامان في التحفة اللطيفة 3 / 392 برقم 3429 .
( 2 ) بلوغ القرى لوحة 89 ظ .
( 3 ) المرجع السابق .