وقتلوا رجلا ، ونهبوا حلّتهم . ثم إن شخصا من خزاعة له خمس وعشرون ناقة استفداها منهم بمائة وخمسين دينارا . وحصل للعرب خوف ورعب منهم « 1 » .
وفي المحرم سنة ثمان وتسعين جاء قمامة - أحد بني جميل - إلى قاضى القضاة الشافعي الجمالي أبى السعود بن ظهيرة ، ودخل عليه في أن يدخل له على الشريف ، ويدخل هو وجماعته في الطاعة على حسب ما يطلبه الشريف . فكتب إلى / الشريف ؛ فجاء الخبر بأن ينادى له وجماعته بالأمان ، وأن يسكنوا الوطاه « 2 » .
وفي ليلة الاثنين حادي عشر ربيع الأول وصل مكة الشريف وأولاده وعيالهم وعسكرهم ، وزاروا ليلة ثاني ليلة المولد المولد النبويّ « 3 » ، وعادوا في ليلتهم إلى وادى مرّ .
ثم زار جدّه صلى الله عليه وسلم في خلق كثير جدا ، يقال إن معهم نحو الألف « 4 » جمل ، وعاد صحبة القافلة في رجب ، لكن تقدمهم من بدر ، ووصل قبلهم الوادي بيوم .
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 68 و ، وقد ورد هذا الخبر قبل ورود سابقه .
( 2 ) بلوغ القرى لوحة 69 ظ .
( 3 ) كذا في الأصل ، وفي المرجع السابق « وفي ثامن عشر الشهر كانت الزفة الشريفة إلى المولد الشريف ، والقضاة والفقهاء والأمراء والترك وغيرهم في خدمة ناظر المسجد قاضى القضاة الجمال أبى السعود بن ظهيرة - عظم اللّه شأنه - مشاة . وزاره في هذه الليلة صاحب مكة وابنه » .
( 4 ) في الأصل « نحو آلاف » ، والمثبت عن بلوغ القرى لوحة 71 و .