المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم ، وعادوا مع القافلة ، وفارقها السيد محمد من أثناء الطريق « 1 » .
ثم السيد بركات جاء لمكة في القعدة ، ولاقيا « 2 » الحجّاج على العادة .
وفي هذا الشهر والذي قبله سافر الشريف رميثة بن بركات ابن حسن بن عجلان من اليمن إلى القصير « 3 » في جلبة اشتراها ، بعد أن كان تغيّب عن أخيه في أواخر السنة قبلها ، وتهجّجّ في اليمن ، ثم واجه صاحب صنعاء ، وأحسن إليه ، ولم يرض أخواله بنو عمر [ أن ] « 4 » يؤووه ، بل خشوا عليه وعلى أنفسهم من صاحب الحجاز « 5 » .
وفي ذي القعدة أيضا سمعنا أن عرب آل جميل نقّوا أيضا على الشريف ؛ بسبب أن عبد الشريف الموكل بالحجاز - وهو مفتاح البوقيرى - سأله العرب في أن يخلّى بينهم وبين آل جميل ، فقال :
بينكم بين . فطلعوا إليهم ونهبوا منهم ؛ فحينئذ نقّوا ، ونزلوا إلى جهة عرفة ، فنهبوا لخزاعة إبلا جملتها خمسة وثلاثون ، ونحو ثلاثمائة شاة ،
هامش
( 1 ) لم ترد أخبار هذه الزيارة في بلوغ القرى .
( 2 ) أي محمد بن بركات صاحب مكة وولده بركات ، فقد لاقيا الحجاج على العادة في ثامن عشرى ذي القعدة . ( بلوغ القرى لوحة 68 ظ ) .
( 3 ) القصير : مدينة بشرق صعيد مصر بين ميناء عيذاب التي على ساحل البحر الأحمر الغربي ، ومدينة قوص قصبة الصعيد . ( معجم البلدان لياقوت ) .
( 4 ) إضافة على الأصل .
( 5 ) بلوغ القرى لوحة 68 ظ .