وفي رابع عشرى « 1 » الشهر سافروا إلى الوادي ، وفي ليلة سابع عشرى « 1 » الشهر عاد السيد لمكة محرما بالعمرة ، وطاف وسعى ، وعاد إلى أهله آخر النهار بأرض حسّان .
ثم عاد لمكة ليلة الجمعة ثالث عشرى شعبان ، وحضر في الصبح بالمعلاة ختم « 2 » ابن أخيه الشريف أحمد بن علي بن بركات .
ثم في آخر يومه توجّه إلى الوادي بقصد التوجّه إلى الشرق . وفي أواخر الشهر توجّه هو وأولاده وعياله وغالب عسكره إلى الشرق .
وفي أواخر ذي القعدة وصل السيد الشريف / إلى مكة ، ولاقى الحاج على عادته « 3 » .
وفي يوم السبت تاسع المحرم من سنة سبع وتسعين وصل السيد الشريف وأولاده وكثير من جماعته لأجل عقد القاضي صلاح الدين ابن قاضى القضاة الجمالي أبى السعود على بنت خاله صفيّة ابنة الزيني عبد الباسط بن نجم الدين بن ظهيرة . وفي ليلة العشر كان العقد بالمسجد الحرام ، وحضره السيد وجماعته ، وسافروا بقية ليلتهم « 4 » .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي بلوغ القرى لوحة 60 ظ « عشر » .
( 2 ) الختم : يراد به ختم قراءة القرآن ، حيث توفي ابن أخيه هذا في أرض حسان في صبح يوم الأربعاء حادي عشر شعبان ، ونقل إلى مكة ، ودفن بمقابر أهله بالمعلاة .
( بلوغ القرى لوحة 60 ظ ) .
( 3 ) بلوغ القرى لوحة 61 ظ .
( 4 ) بلوغ القرى لوحة 62 ظ .