وفي ليلة الأحد سابع عشرى ربيع الثاني وصل الشريف وأولاده مكة من عند أهله بجهة اليمن بعد أن أشرف على الوادي ، وفي صبحتها اجتمعوا والقضاة والباش والمحتسب وغيرهم بالحطيم ، وقرءوا المراسيم . وفي مرسومه : وصلنا كتبكم ، وأعدنا لكم الجواب مع الزين عطيفة شفاها ، وأنكم من المقربين عندنا ؛ فتبسطوا كلمتكم ، وإن الحجاج والأمراء وصلوا سالمين شاكرين من الحراسة ، ووصلكم خلعتان . فلبسهما هو وولده الشريف بركات ، وفي آخر اليوم سافر الشريف إلى الوادي ، وولده إلى أهله باليمن « 1 » .
وفي جمادى الثانية وصل مكة السيد بركات ، ثم السيد محمد وعسكرهما ، وتوجهوا إلى الشرق « 2 » .
وفي رجب وصل الشريف وولده بركات من الشرق [ إلى ] « 3 » مكة ، ونائب جدّة برد بك الخازندار ، ولاقاه الشريف وولده صباحا إلى الزاهر ، وخلع عليهما ، ودخلوا مكة ، وجلسوا بالحطيم ، وقرىء مرسوم الشريف . وفيه : التوصية على الأمير ، وأن معه قائمة « 4 » . وسافر الشريف إلى وادى مرّ .
ثم في رمضان توجهوا إلى الشرق ، وتوجّهوا من هناك لزيارة
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 64 ظ .
( 2 ) بلوغ القرى لوحة 65 ظ .
( 3 ) إضافة على الأصل .
( 4 ) كذا في الأصل ، وبلوغ القرى لوحة 66 ظ ، والمراد بيان مكتوب بما يفعله .