وعشرين ، بعد أن كان بخمسة وثلاثين فأكثر .
واستمر السيد بمكة إلى يوم الثلاثاء عاشر الشهر ، وسافر إلى وادى مرّ ؛ لإصلاح بعض / أمواله ؛ فإن السّيل دخل بعضها ودفن فيه كثيرا . ثم عاد في ثانيه - أو ثالثه - إلى مكة . ثم سافر منها ليلة السبت رابع عشر الشهر « 1 » .
وفي ليلة الأحد سابع عشرى رجب وصل الشريف وأولاده وعسكره ، وقصده تزويج بعض أولاده بمكة ، والتوجّه إلى الشرق ؛ فإنه شرب شربا عظيما « 2 » .
وفي ليلة تاسع عشرى الشهر وصل مكة نائب جدّة الأمير برد بك الخازنداريّ الفقيه ، ومعه الشمسي ابن البزادرة . وأخوه ، وأبو النجا « 3 » ، وناصر الدين . وفي صبيحتها خرج الشريف وولده السيد بركات في عسكرهما إلى الزاهر للقائهم ، فخلع عليهما ، ودخلوا جميعا إلى الحطيم ، وقرئت المراسيم ، ومنها مرسوم ومنشور للشريف ، ومضمونهما : الإعلام بوصول نائب جدّة ، والتوصية به ، وأن النظر والصيرفية لأبى النجا وناصر الدين البصري « 4 » ، وأن القاضي شمس
هامش
( 1 ) المرجع السابق .
( 2 ) بلوغ القرى لوحة 76 ظ .
( 3 ) في الأصل « المنجا » ، والمثبت عما يلي في بقية الخبر ، وعن بلوغ القرى لوحة 76 ظ .
( 4 ) اللفظ في الأصل غير منقوط ، وخال من علامات الإهمال . والمثبت عن المرجع السابق .