تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 548

مساهمون:

ص٥٤٨
ناظر الجيوش المنصورة بالمملكة الأشرفية ، كمال الدين ابن ناظر الخاص جمال الدين ابن كاتب جكم « 1 » ، وكان حجّ ثم جاور . وقرئت المراسيم ، ولبست الخلع . وفي مرسومه الأول : أن الحاج والأجناد الواصلين من مكة كثيروا الثناء عليكم ، وكذلك القاضي بدر الدين أبو البقاء بن الجيعان « 2 » . وفي الثاني أن البيارم لا تعمل فيها نصائع الذهب ، وأن جميع السّمن والعسل والقمح وغير ذلك من المأكولات لا تباع إلا في وكالة السلطان ، وأن السوق لا يجلس فيه أحد للبيع والشراء ، وتشال القمامات من الطرقات « 3 » . وفي أول الشهر بعده وصل نائب جدّة أبو الفتح المنصوري ، ولاقاه الشريف ، وقرئت المراسيم بالحطيم . ومضمونها : التوصية عليه . والمساعدة على ما يتحصل للخزانة الشريفة « 4 » . وفي سنة إحدى وتسعين كان الشريف متشوشا من الخطيب محب الدين النويري ؛ فإنه يرخى صوته عند الدعاء له ، ويختصر جدا ، ويقول : هذا هو العادة . وضم إلى ذلك التعريض بالقاضي الشافعي برهان الدين بن ظهيرة ، وولده القاضي جمال الدين أبى
هامش
( 1 ) هو محمد بن يوسف بن عبد الكريم ، الكمال بن الجمال القاهري ، توفي في شعبان سنة 890 ه . ( الضوء اللامع 10 / 94 برقم 306 ، وبدائع الزهور 3 / 220 ) . ( 2 ) هو محمد بن يحيى بن شاكر بن عبد الغني بن الجيعان . ( الضوء اللامع 11 / 8 برقم 21 ) . ( 3 ) بلوغ القرى لوحة 28 و . ( 4 ) المرجع السابق .