بركات ، والقضاة « 1 » ، والباش « 2 » ، والمحتسب « 3 » ، وقرئت المراسيم ، منها له مرسومان : الأوّل يتضمن : الشكر منه ، وسلامة الحجاج وأمرائه ، وهم شاكرون منه ، وأنعمنا عليك وعلى ولدك بخلعتين .
والثاني يتضمن : أن نائب جدة كان له عادة على بعض التجار ، يحملها إلى خزانتنا الشريفة ، ولما مات المرحوم الشمسي [ محمد ] « 4 » ابن عبد الرحمن لم يؤخذ منهم ذلك ؛ فليؤخذ منهم ذلك على العادة ويرسل إلينا .
وفي يومه توجّه إلى الوادي وعاد ، وسافر هو وجماعته إلى الشرق « 5 » ، ثم عاد « 6 » لأجل ملاقاة نائب / جدّة ، فعرض له .
وخلع عليه مثل العادة ، واجتمعوا بالحطيم ؛ فقرىء مرسوم الشريف ، وفيه : التوصية بنائب جدة ، وأنه مقرّب إلى المقام الشريف ، وأنك تفعل بالتذكرة التي مع نائب جدّة - ولم يعلم مضمونها - وتوجّه إلى الوادي ، ثم عاد لمكة ، وسافر إلى الشرق ،
هامش
( 1 ) وهم : قاضى القضاة برهان الدين بن ظهيرة الشافعي ، وابنه القاضي جمال الدين أبو السعود ، وأخوه قاضى جدة فخر الدين أبو بكر ، وقاضى الحنفية شرف الدين أبو القاسم بن الضياء ، وقاضى المالكية نجم الدين بن يعقوب . ( بلوغ القرى لوحة 22 ظ ) .
( 2 ) هو شاد بك . ( المرجع السابق ) .
( 3 ) هو الأمير سنقر الجمالي . ( المرجع السابق ) .
( 4 ) إضافة عما سبق .
( 5 ) بلوغ القرى لوحة 23 و .
( 6 ) وكان وصوله إلى مكة في يوم الأحد 19 جمادى الأولى . ( بلوغ القرى لوحة 23 ظ ) .