تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
وتوجّه إلى المدينة وزار جدّه المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم ، وعاد لمكة في شعبان « 1 » . وسافر فيه إلى اليمن ، ثم إلى مكان بقرب بئر شميس ، فلما مات أخو القاضي برهان الدين ، قاضى جدّة الفخري أبو بكر في ليلة الأربعاء ثاني عشرى رمضان أرسل للشّريف فحضر جنازته ، ثم صار يحضر الربعة صباحا ومساء بالمسجد والمعلاة إلى يوم الختم ، ثم اعتمر وسافر « 2 » . وفي سنة تسعين - في يوم الأحد ثاني عشرى ربيع الآخر - وصل إلى مكة من مصر قاصد الشريف الشريف عنقاء بن وبير بن عطّاف النمويّ ، ومعه الشريف يحيى بن الشريف سبع صاحب ينبع ، وفي ثاني يوم وصل الشريف درّاج صاحب ينبع ، وكان حصل بينه وبين يحيى قتال ونهب في هذا العام ، تعدّى فيه درّاج أولا على المذكور ، وعلى جماعة نفسه . ثم حشدوا له وحصروه ببلده ، ثم جاودهم إلى مدة وأعطاهم مبلغا له صورة على ذلك ، ورأى العجز من نفسه « 3 » . وفي يوم الجمعة سابع عشرى الشهر وصل الشريف وولده إلى مكة من الشرق - وكان في أثناء هذا الشهر جاء لمكة ، وسافر إلى الشرق - واجتمعا بالحطيم مع القضاة والباش والمحتسب ، والقاضي
هامش
( 1 ) بلوغ القرى لوحة 24 ظ . ( 2 ) بلوغ القرى لوحة 25 و . ( 3 ) بلوغ القرى لوحة 27 ظ .