تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
وأرسل ولده السيد بركات ومعه عسكره بقصد الغزو بالشرق ، فوصل مكة في يوم الثلاثاء ثالث عشر شعبان ، وسافر من يومه ، ثم جاء الخبر لمكة في يوم الأحد ثاني شهر رمضان بأنه غزا الذين توجّه إليهم ، وغنم منهم خمسة وعشرين قطيعا . وهربوا ، وادعى بعض أهل الشرق المؤاخين : أن لهم مالا عند هؤلاء وديعة ، فجاءوا بالبيّنة فأعطوهم المدّعى به ، وبقي الباقي ، فجاء آخرون وادّعوا بذلك أيضا ، واتفق معهم على أن يأتوا بالتثابت « 1 » على هذا ، ثم وصل السيد بركات لمكة في ليلة الجمعة سابع الشهر ، وسافر في يومها إلى الفريق بناحية اليمن . ووصل السيد محمد في ليلة الأحد ثامن عشر شعبان ، وكان وصل قبله بيوم النّوّاب بجدّة . وشيخ الدلالين ، وفتيا الشمسي [ محمد ] « 2 » بن عبد الرحمن نائب جدة المتوفى ، واجتمعوا في هذا اليوم عند السيد محمد . وكذا قاضى القضاة الشافعي وجماعته ، والخواجا جمال الدين الطاهر ، وقرىء عليهم بعض المراسيم ، وأظنه مرسوم الشريف وفيه : الأمر بضبط مخلّف نائب جدة المذكور ، وكذا مال التجار الذين ماتوا ؛ فإنّ الخزانة محتاجة ، ويشترى الفلفل الواصل في المركبين المتخلفين الواصلين ، ويقبض ممّن عليه عادة للذخيرة الشريفة بالكامل « 3 » ، مع ظن أصحابها أن يترك لهم شيء
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، وفي بلوغ القرى لوحة 18 و « بالبينات » . ( 2 ) إضافة عما ورد في صدر الخبر . ( 3 ) بلوغ القرى لوحة 18 و ، وأضاف بعد ذلك « وغير ذلك مما لم يبلغني تفصيله كما ينبغي ؛ فإنني لم أحضره » .