الفرقة « 1 » . ووصل الخبر إلى مكة ، ثم إلى الشريف ، فأرسل رتبة خيل تجلس تحت جبل هؤلاء حتى يستصرخ عليهم العربان . واللّه يأخذهم أخذ عزيز مقتدر .
ثم وصل لمكة الشريف محمد ونائب جدّة الشمسي محمد بن عبد الرحمن « 2 » في ليلة الثلاثاء سادس عشرى الشهر ، واجتمعا بالحطيم مع القضاة والباش والترك ، وقرىء مرسومان للشريف يتضمنان : التوصية على نائب جدّة ومساعدته ، وإقامة حرمته حتى يرجع ، ويساعد على المتحصل لذخيرتنا الشريفة ، ويشترى به فلفل الذخيرة ، وفي أحد المرسومين : إنا نحن قد أبطلنا المكوس التي بالمدينة ، وعوضنا عنها صاحب المدينة مكانا بقرية ذكرت ، وإنا نحن قد أرسلنا نعلمه بذلك ، وإنكم ترسلون له وتؤكدون عليه في ذلك ؛ ليبقى ذلك في صحائفنا ، وصحائف من يساعد على ذلك إلى يوم القيامة . وتاريخ المرسوم ثالث ربيع الأول . ولبس خلعته .
وسار في يوم الثلاثاء المذكور إلى أهله ، بطريق جدّة ، واستصرخ العربان على هذيل بأن يأخذوا عليهم الطرقات حتى يأمرهم / بالزحف عليهم ، والطلوع عليهم بجبالهم ، وواعدهم على اليوم الخامس من الشهر الداخل
هامش
( 1 ) وعبارة بلوغ القرى لوحة 16 و « ما أرفق إلا على غير هؤلاء منهم أو من غيرهم » .
( 2 ) بدائع الزهور 3 / 203 ، وفيه توفي سنة 888 ه .