بلاده ، ومشوا على طريقة الحجاج فقابلوهم بالإكرام ، وإلا فقابلوهم بما يفعلونه .
وفي ذي القعدة وصل للشريف مرسوم وخلعة مع نائب / جدّة وناظرها البدري أبى الفتح المنوفي « 1 » ، ولبس الخلغة لمّا لاقاه ، وقرىء المرسوم بالحطيم . وفيه : التوصية عليه .
وفيه وصل لمكة الأمير الكبير « 2 » ، وألبسه وولده بركات خلعة خلعة ، وكذا وصلت خوند الخصبكيّة « 3 » وألبستهما خلعتين أيضا .
وفي المحرم من سنة ثمانين توجّه إلى الشرق ، ثم عاد إلى مكة في ربيع الأوّل ، ووجد قاصده جاء من مصر ، فاجتمع هو والقضاة بالحطيم ، وقرىء مرسومه ، ولبس هو وولده بركات خلعتين . ومضمون المرسوم : إخباره بوصول الحاج سالمين شاكرين ، إلى غير ذلك ، وفيه إنّ في ضمانك من مكة إلى رابغ ، وإن « عميقا » شوّش على الحاج ، والمقصود ردعه وردّه هو وجماعته عن الحاج ، والإشهاد عليه « 4 » .
هامش
( 1 ) هو محمد بن محمد بن العز المنوفي . ( الضوء اللامع 10 / 35 برقم 98 ، وبدائع الزهور 3 / 100 ) .
( 2 ) الأمير الكبير : هو أزبك اليوسفي الخازندار ، كان أمير مائة ومقدم ألف .
( إتحاف الورى ورقة 624 ، والضوء اللامع 2 / 272 برقم 847 ) .
( 3 ) سماها النجم بن فهد في إتحاف الورى ورقة 624 : زينب بنت علي ، وكذا سماها درر الفرائد ص 337 ، وسماها بدائع الزهور 3 / 104 فاطمة ابنة العلاء علي بن خاص بك .
( 4 ) إتحاف الورى ورقة 627 ، 628 .