حرب ، وتوجّه - خوفا من أخيه السيد بركات - إلى القواد العمرة بالعدّ فحمّلوا معه بعض خيل من أولادهم إلى أن توجّه إلى نحو بني شعبة ببلاد اليمن . فركب السيد بركات على إثره لما علم بالقضيّة ، ودخل السيد بركات في بنى شعبة . فقبل « 1 » وصوله أخرجوا عنهم السيد علي بن حسن . فتوجه شاردا إلى جهة اليمن بعد تعب كثير ، وأقام بالواديين إلى بعد سفر الحجاج ثم اصطلح هو وأخوه السيد بركات .
ولما زار أخوه السيد بركات - في أحد الربيعين سنة اثنتين وأربعين - [ جدّه النبي صلّى اللّه عليه وسلم ] « 2 » جعله نائبا عنه بجدة ، وجعل معه الأشراف وبعض قواد ، إلى أن عاد .
ثم حصل بينهما منافرة ، فسافر السيد على إلى القاهرة ، ومعه الشريف ثقبة بن أحمد . فتوجه ثقبة إلى الروم ، وأقام هو بالقاهرة .
حتى ولى إمرة مكة في يوم الاثنين سادس عشر جمادى الأولى سنة خمس وأربعين عوضا عن أخيه السيد بركات بحكم عزله ؛ لكونه لم يحضر إلى السلطان حين استدعاه لذلك ، بل امتنع وقال : لست بعاص ولكني أنا أذهب إلى حال سبيلي ، والبلد بلدك « 3 » .
وعين [ السلطان ] « 4 » مائة وخمسين نفسا من المماليك
هامش
( 1 ) في الأصل « فبعد » والمثبت عن إتحاف الورى ورقة 428 .
( 2 ) سقط في الأصل ، والمثبت عن إتحاف الورى ورقة 432 ، 433 .
( 3 ) إتحاف الورى ورقة 434 ، 435 .
( 4 ) إضافة للتوضيح .