اليمن « 1 » .
ثم لما عاد والده [ السيد حسن ] « 2 » إلى مكة في شوال سنة تسع عشرة عاد « 3 » لمكة وأقام معه بمكة . ثم في ربيع الأول سنة إحدى وعشرين جمح السيد أحمد عن طاعة أبيه السيد حسن ؛ لكونه قدّم أخاه بركات عليه في الإمرة ، وأرسل إليه أبوه من يستعطفه ، ويعده عنه بذهب ومركوب . فلم يمل أحمد لذلك ، واجتمع عليه جماعة من الطماعة ومضوا لجدة وخطفوا منها أشياء ، ولم يسهل ذلك بأبيه . ثم إن كثيرا من الذين كانوا مع أحمد تخلوا عنه ، لمّا لامهم أقاربهم على ملائمتهم له ؛ لكون ذلك لا يرضى أباه . ولما عرف هو ذلك مضى إلى حدا ونزل بها ، ثم دخل في الطاعة ، وأقام على ذلك وقتا ، ثم خالف ومضى إلى الينبع ، وأتى منها مع الحجاج في سنة إحدى وعشرين إلى أبيه بمكة ، فلم يرما يعجبه ، فعاد مع الحجاج إلى صوب ينبع بعد الحج من هذه السنة - انتهى كلام الوالد « 4 » .
قلت : « 5 » : ثم عاد لمكة وسافر في آخر سنة اثنتين وعشرين
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 3 / 531 - 534
( 2 ) إضافة للتوضيح .
( 3 ) أي السيد أحمد بن حسن .
( 4 ) إتحاف الورى 3 / 556 .
( 5 ) أي مؤلفنا العز بن فهد .