وثمانمائة من أجاز للسيد بركات « 1 » .
قال الوالد « 2 » : وفي المحرم سنة إحدى عشرة وثمانمائة ندب والده القائد سعد الدين جبروه إلى مصر بهدية طائلة ؛ ليسعى له في أن يكون ولده السيد أحمد شريكا لأخيه بركات في إمرة مكة ؛ فأجيب إلى ذلك ، وولى السيد حسن نيابة السلطنة بالأقطار الحجازية ، وذلك في العشر الأوسط من ربيع الأول سنة إحدى عشرة ووصل إليه رسوله بغتة في النصف الثاني من ربيع الثاني من السنة المذكورة ، ووصل معه خلعة للمذكور ، وخلعتان لولديه ، وكتاب من السلطان يشهد بولايتهم لما ذكر . ثم في أثناء سنة اثنتي عشرة تغيّر صاحب مصر على السيد حسن ؛ فرسم بالقبض عليه وعلى ابنيه والاحتفاظ بهم .
ثم سعي عند السلطان في تقرير المذكورين في ولاياتهم ، فأجاب إلى ذلك ، وبعث إليهم بالعهد والخلع ، واستمروا على ولاياتهم إلى سادس عشر ربيع الأول سنة ثماني عشرة ، فوصل العلم إلى مكة بولاية السيد رميثة بن محمد بن عجلان / عوضا عن الشريف حسن وابنيه ، واستمر الدعاء للسيد حسن وابنيه في الخطبة وعلى زمزم إلى هلال ذي الحجة من السنة ؛ لاستيلاء حسن على مكة إلى هذا التاريخ . ثم فارقها في هذا التاريخ وقصد صوب
هامش
( 1 ) الدر الكمين .
( 2 ) أي في إتحاف الورى 3 / 462 ، 463 .