تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
الوقوف ، وأنهم يدفعون الأشراف وذوى عجلان إلى الشام « 1 » . فقال الشريفان : لا يقع اتفاق إلا بعد وصول البونيّ إلى عندنا ، فأحضر البونى إلى الشريفين في يوم الجمعة سابع عشرى شعبان ، ثم وقع التجوّد بين الفريقين سبعة أشهر ، وألا يدخل مكة من الأشراف وذوى عجلان غير خمسة أنفس لقضاء الحوائج ، لا يزاد على ذلك . ثم توجه السيد بركات نحو جدة ، ثم إلى الفالق « 2 » من ناحية اليمن وأقام به . وفي صفر توجه من اليمن على طريق الحسا « 3 » إلى الشرق ونزل بالقرب من وادى ليّة ، وأمر له أخوه السيد أبو القاسم بقطعة الحجاز ، وهي ألف وتسعمائة أفلوري ، وضيّفه أهل الواديين بثمانمائة أفلوري ، وأرسل له أخوه السيد أبو القاسم أيضا بثلاثمائة أفلوري من مكة ، وأقام بها إلى ثاني جمادى الآخرة ، ورحل منها ووصل إلى
هامش
( 1 ) بعد هذا في إتحاف الورى ورقة 471 « فقال الشريفان لا يقع اتفاق إلا في خليص . وشدوا ونزلوا بودّان بالقرب من أم الدمن . فتكلمت زبيد على مجود بين الشريفين والأشراف وذوى عجلان ، وأن يطلقوا البوني بغير فداء » . وبعد ذلك يتصل الكلام بما هنا . ( 2 ) الفالق : من ديار حرب ، في جنوب المملكة العربية السعودية ، ويتبع إمارة القنفذة ، ويبعد عنها بحوالي 60 كيلا بجنوب شرق ، وبينه وبين القوز نحو ثلاثة وثلاثين كيلا شرقا ، ووالفالق على طريق القوافل بين القنفذة والقوز . ( عن تعليق الدكتور عبد الكريم الباز على إتحاف الورى ورقة 471 . ( 3 ) الحسا : لبني عجلان ، يقع في جوب جبل يسمى دفاقا . ( معجم البلدان لياقوت ) ودقاق واد لهذيل يسيل من السراة قرب شفا بنى سفيان ، ينحدر غربا مع ميل تدريجي إلى الشمال . وانظر معجم معالم الحجاز 3 / 224 - 226 . ولم يذكر فيه أنه جبل .