تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
يقال له أمج « 1 » بالقرب من جدة . فعيّن من خيله ثلاثين فرسا ملبسة لتسير مع السيد أبى القاسم . فلما كان في بعض الليالي ركب السيد أبو القاسم ووزيره علي بن محمد الشبيكي « 2 » ، ووردا على السيد بركات في محلته وسألاه في المسير معهم بنفسه ؛ فأجاب سؤالهم وسار معهم في ثمانين فارسا ملبّسين ، فتوجهوا أجمعين إلى أن نزلوا حلّة بين عسفان ، فتقدم جماعة من خيل السيد بركات لكشف الطريق ، فوجدوا بعض ظعون وعشرة « 3 » رجال من غلمان الأشراف ، فقتل عسكر السيد بركات منهم اثنين ، وأرسلوهما إلى مكة ، فوصلا في يوم الخميس عشري شعبان من سنة سبع وأربعين ، فعلّقا في درب المعلاة . ثم إن جماعة من زبيد ذوى مالك وردوا على السيدين بركات وأخيه أبى القاسم ، يريدون تثبيطهم من التقدم إليهم ، وسألوهم في
هامش
( 1 ) أمج : في الأصل « ومج » ، وأمج واد يأخذ من حرة بني سليم ويفرع في البحر ( معجم البلدان لياقوت ) وأمج بعد خليص بجهة مكة بميلين وبعده بميل وادى غران ، وأمج لخزاعة بين عسفان وقديد ( وفاء الوفا 2 / 248 ، 249 ) وانظر معجم معالم الحجاز 1 / 138 - 141 . ( 2 ) هو علي بن محمد بن بركوت الشبيكي ، وزر هو وولده للسيد أبي القاسم صاحب الحجاز ، وتوفي سنة 852 ه . ( الدر الكمين ، والضوء اللامع 5 / 293 برقم 988 ) . ( 3 ) كذا في الأصل ، وفي إتحاف الورى ورقة 471 « عدة » .