تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 424

مساهمون:

ص٤٢٤
السيد بركات إلى جهة اليمن ، وثبت السيد بركات وقاتل هو وعبيده وأبدوا الجهد ، ولكن الكثرة تغلب الشجاعة ، وتوجه السيد بركات ومن فرّ من جماعته إلى العدّ ، وأقام به إلى صبح يوم السبت رابع عشرى صفر ، ثم ساروا إلى صوب اليمن . وجاود السيد إبراهيم بين الشريفين بقيّة صفر وشهر ربيع الأول . وأقام أهل جدّة على وجل وخوف / بعد ذلك . وتوجهت المراكب الهندية من البندر وارتفعوا إلى ما بين العلمين وأقاموا به قريب الشهر ، ثم سافروا في أوائل ربيع الأول « 1 » . ولما تولّى « 2 » السيد أبو القاسم بن حسن بعد أخيه علي ، وغار عليه ولده زاهر وتوجه إلى الصفراء إلى الأشراف ذوى أبي نمىّ والقواد ذوى عجلان ، وعاد هو وهم ونزلوا بأم الدمن طرف خليص ، وجاء إلى مكة ليلا وأخذ أحمد البوني ، وتوجّه به إلى أمّ الدّمن ، وطلبوا منه مالا . فسمع السيد أبو القاسم فسار بجماعة من أصحابه نحو أم الدمن ، فنزل بأم حبلين « 3 » ، وكان السيد بركات نازلا بمكان
هامش
( 1 ) إتحاف الورى ورقة 451 - 455 . ( 2 ) انظر قصة تولية أبي القاسم لإمرة مكة ، والقبض على أخويه علي وإبراهيم في إتحاف الورى ورقة 456 - 458 . ( 3 ) أم حبلين : واد من أودية الخشاش جنوب عسفان ، يسيل من جبل قمط ، ويصب قرب الكراع شمالي جدة . ( معجم معالم الحجاز ) .
غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 424 | فهيم محمد شلتوت / عبد العزيز بن عمر ابن فهد