تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
- من مولدي ذوى عجلان - وأخبرهم بولاية السيد عليّ / بن حسن لإمرة مكة ؛ فتوجها إلى السيد بركات ، فوصلا إليه في رابع رجب - وكان مقيما بوادي الآبار من الموسم - وأخبراه بذلك ، فتوجّه إلى صوب اليمن . ووصل مزروع إلى مكة المشرفة في ضحى يوم الأربعاء في رابع عشر رجب ، وأخبر بولاية السيد علي بن حسن لإمرة مكة عوضا عن أخيه بركات ، وقطع الدعاء للسيد بركات من يوم الخميس خامس عشر الشهر ، ودعي لصاحب مكة ولم يعيّن اسمه ، ثم في ليلة الجمعة سلخ رجب دعي للسيد علي بن حسن . ثم في يوم السبت مستهل شعبان دخل السيد علي بن حسن مكة المشرفة محرما ، وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر ، ودخل مكة ثانيا لابسا الخلعة ، وقرىء توقيعه بالمسجد الحرام ، وهو مؤرخ بسادس عشر « 1 » جمادى الأولى . وفي سنة ست وأربعين جمع السيد بركات جموعا وعزم على التوجه لحرب أخيه علي ، ونزل العدّ ، وكان أخوه بجدّة ، فعاد إلى حدّا ، وأخذ مباشروا جدّة المتحصل للسلطان ، وتحصنوا به في المراكب المسمارية « 2 » في البحر . فلما كان صبح يوم الأحد ثامن
هامش
( 1 ) في الأصل « عشرى » ، والمثبت عن إتحاف الورى ورقة 449 ، والنجوم الزاهرة 15 / 349 . ( 2 ) المراكب المسمارية : هي التي تستعمل فيها المسامير الحديدية لربط ألواحها بعضها ببعض ، بخلاف السفن التي تربط ألواحها بالألياف . ( البحرية في مصر الإسلامية 368 ) .