المضيق « 1 » ؛ فأواه أهل المضيق : عاترة « 2 » ونباتة « 3 » وأضافوه ، وأظهروا له المساعدة .
ورجع السيد بركات إلى مكة ، ثم تجهز إلى البرود « 4 » هو والأمير أرنبغا والأجناد ، وسارت الرسل بين السيد بركات وأخيه السيد إبراهيم بالصلح . وتوجّه الشريف رميثة إلى إبراهيم لأجل الصلح إلى أن تقرّر الحال أن يجعل له الشريف بركات رسوما بمكة جيّدة ، فخرج له الشريف بركات وجماعة ذوى عمر لأجل الاجتماع والصلح ، فزحف إليه السيد إبراهيم من المضيق مع من كان معه من الأشراف ذوى أبى نميّ إلى أن اجتمع السيد بركات وإبراهيم عند الشجرة بالبرود « 5 » ؛ فحصل بينهما عتاب ، ثم سأل الشريف بركات
هامش
( 1 ) المضيق : يطلق على وادى الليمون الذي هو جزء من وادى نخلة الشمالية قرب التقائه بوادي نخلة اليمانية ، ثم يجتمع الواديان فيسميان وادى الزبارة ، ثم وادي الريان ، ثم وادي القشاشية ، ثم وادى فاطمة فوق الجموم إلى حدا . ( على طريق الهجرة 13 ) وكان يسمى البردان ، وهو علو وادى نخلة الشمالية من نواحي مكة ( حسن القرى بأودية أم القرى ) .
( 2 ) عاترة : بطن من هذيل كانوا يسكنون نخلة الشمالية . ( حسن القرى بأودية أم القرى ) .
( 3 ) نباتة : بطن من هذيل أيضا وكانوا يسكنون نخلة الشمالية ( معجم قبائل الحجاز ) .
( 4 ) البرود : بئر مطوية بالحجارة ، حفرها خراش بن أمية الخزاعي الكعبي ، مكانها فخ - حي الشهداء حاليا بالزاهر من مكة المكرمة - ( أخبار مكة للأزرقي 2 / 226 ، ومعجم معالم الحجاز ) .
( 5 ) في الأصل « بالبردان » ، والمثبت عما سبق وعليه التعليق السابق ، وإتحاف الورى ورقة 403 .