غلمانهم ؛ فأخذها كلها ، ثم علم بها وبملاكها ، فأعاد إبل أولاد علي بن مبارك ، وإبل بعض الربايع ، واستولى على إبل القائد جويعد ، وسار بها معه إلى صوب الجحاجحة « 1 » من بنى شعبة وأوراها عندهم .
هذا ما كان من خبر السيد أبى القاسم . وأما خبر السيد بركات / فإنه توجّه من عسفان إلى أن طلع إلى غران ، فسمع به السيد إبراهيم ومن معه ؛ فلم يقفوا للعسكر وهربوا ؛ فطلعوا إلى ساية « 2 » وحورة « 3 » ، ومكث بها أياما يسيرة ، ثم توجه إلى
هامش
( 1 ) الجحاجحة : جمع جحجاح ، وهو السيد السمح ، وقيل الكريم ( تاج العروس ) . وبنو شعبة : بطن من كنانة . ( معجم قبائل العرب ) .
( 2 ) ساية : واد من أعمال المدينة ، فيه نخل ومزارع وفواكه ، وأصله لولد علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وفيه من أفناء الناس ، ويشرف عليه جبل السراة دون عسفان .
( وفاء الوفا 2 / 320 ، 321 ) .
( 3 ) حورة : وتذكر معها حويرة ، فيقال الحورتان ، وهما من أودية الأشعر ، وبحورة اليمانية منهما واد يقال له ذو الهدى ، ويحمل العسل والحنطة منها إلى المدينة . وبحورة الشمالية اتخذ عبد الملك بن مروان بقاعا ومنزلا يقال له ذو الحماط . ( وفاء الوفا 2 / 296 ) . وفي معجم معالم الحجاز : الحورة : واد لهذيل يصب في وادى الزبارة من شمال طريقه إلى مكة على وادى نبع الجعرانة .