تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
الأشرف برسباي « 1 » صاحب مصر والشام ، يخبر فيه بأنه بويع بالسلطنة بمصر ، في ثامن ربيع الآخر من هذه السنة ؛ وهي سنة خمس وعشرين وثمانمائة ، وأنه رسم بترك تقبيل الأرض بين يديه تعظيما لله تعالى . وكان مولانا السلطان المشار إليه يدبّر قبل ذلك دولة الملك الصالح محمد ابن « 2 » الملك الظاهر ططر ، وله نحو عشر سنين ، وكان قد بويع بالسلطنة قبل موت أبيه ، وكان موت أبيه في رابع ذي الحجة سنة أربع وعشرين وثمانمائة بمصر بعد وصوله إليها من البلاد الشامية ، وكانت مدة سلطنة الصالح أربعة أشهر وأربعة أيام ، ومدة سلطنة أبيه ثلاثة أشهر وخمسة أيام ، ومدة سلطنة المظفر أحمد ابن المؤيد سبعة أشهر واثنان وعشرون يوما ، وكان له من العمر نحو سنتين وقت سلطنته ، وهو حي ، وكذلك الصالح . وما زال الشريف حسن يسعى حتى بان عن رميثة أكثر من كان معه ، وقصد « 3 » رميثة ومن معه لصوب جدة ، فهربوا إلى مرّ الظهران ، ودخل في طاعته ممن مع رميثة ميلب بن علي بن مبارك وغيره ، واستولى الشريف حسن على جدّة ، ومضى رميثة ومن معه من الأشراف آل أبي نميّ والمولدين من أولاد عبيد جده عجلان إلى
هامش
( 1 ) وانظر سلطنة الملك الأشرف برسباي الدقماقي الظاهري في النجوم الزاهرة 14 / 242 - 15 / 111 . ( 2 ) وانظر سلطنة الملك الصالح محمد بن ططر في النجوم الزاهرة 14 / 211 - 234 . ( 3 ) أي الشريف حسن .