وفّرت مالك وهو غير موفّر * ووقفت عنه وفيه كلّ يكرع
وحميت نفسي ورده مع أنّنى * ظام إليه وهو طام مترع
كيلا يقال مودّة موصولة * بحقير دنيا حيث يقطع تقطع
فأقلّ مالي لا عدمتك أنّنى * أحمى المضرّة حيث لا أنا أنفع
أأكون ممّن لا يزال بجهده * يرعاك وهو بما تشاء يروّع
حاشا لمثلك أن يضيّع حافظا * ما زال فيه ثناؤكم « 1 » يتضوّع
ولئن فعلت ولا أراك وحقّ ما * لا كان منك بحالة يتوقّع
فلتخبرنّ بما يقال إذا غدت * مدحي تشنّف من حواه المجمع
ولتسمعنّ وقيت كلّ رذيلة * ما قد يسرّك أنّه لا يسمع
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، والمرجع السابق . وفي العقد الثمين 2 / 276 « فيك ثناؤه يتضوع » .