بأنّي لم أنفكّ للخرق قاطعا * إلى أن وصلت السيّد الملك الخرقا
وأنّ صروف الدّهر عنّى تماسكت * لأنّي قد استمسكت بالعروة الوثقا
ندى لأبى المهدى هديت لنيله * وأحرزت ما قد جلّ منه وما دقّا
وطلّقت أمر الهمّ حين لقيته * وقابلت في ساحاته وجهه الطّلقا
هو ابن أبي سعد الزكىّ ولادة * ولم يزك فرعا غير من قد زكا عرقا
من القوم يستشفى بمسح أكفّهم * لداء ومنها أو بها الغيث يستسقى
لهم كرم سهل المنال وإنّما * لهم شرف وعر المسالك والمرقا
ومدحه قاضى مكة نجم الدين الطبري « 1 » بقصيدتين .
إحداهما نونية بليغة - على ما بلغني - ولم أقف عليها . والأخرى عينية سيأتي ذكرها في ترجمة القاضي نجم الدين الطّبرى ، وأولها :
هامش
( 1 ) هو محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن إبراهيم ، نجم الدين أبو حامد بن القاضي جمال الدين بن الشيخ محب الدين الطبري ، المتوفى سنة 730 ه . ( العقد الثمين 2 / 271 برقم 385 ) .