تعرّض في الظلماء مثل سلاسل * من التبر في راحات مرتعش تلقى
ولم أدر والأشياء فيها تشابه * فؤادي وإلا قرط سعدى حكى خفقا /
أرى سين سعدى زايلتها وعينها * وأضحى ينادى الحبّ منها الذي يبقى
عدتني النّوى عنها فذقت فراقها * فلم أر فيما بيننا والرّدى فرقا
وفي منحنى الوادي التّهامىّ جيرة * أضاعوا وما ضيّعت يوما لهم حقّا
ولما التقينا للعتاب وليلنا * على سفر للغرب قد ودّع الشّرقا
خرست كأني قلتها وهي أفصحت * كأنّ وشاحيها لها علّم النّطقا
وما نوّلت عرفا سوى أنّ مرطها * تضوّع عرف منه أفنيته نشقا
انتهى .
وقال المصنف « 1 » : منها :
فمن مبلغ عنّي بلادي وأهلها * ولم تأل لي عنهم غوادى النّوى سحقا
هامش
( 1 ) يعنى التقى الفاسي في العقد الثمين 1 / 468 .